مجاميع تستخدم الحرق والخطف والقنص لاستهداف عناصر داعش بالموصل

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:56 صباحًا
مجاميع تستخدم الحرق والخطف والقنص لاستهداف عناصر داعش بالموصل

كشفت وكالة سكاي نيوز، الثلاثاء، عن ظهور نشاط لخلايا صغيرة مقاومة لتنظيم “داعش” في مدينة الموصل، وفيما أشارت الى أنها تستخدم عمليات الحرق المتعمد والخطف والقنص، بينت أن عناصر الخلايا أصبحوا أشباحا يخيفون التنظيم ويهددونه في المدينة.

وقالت وكالة “سكاي نيوز” الاخبارية في تقرير لها تابعته السومرية نيوز، إن “مجاميع من خلايا صغيرة لمقاومة تنظيم داعش بدأت تنشط في مدينة الموصل وهي تستخدم عمليات الحرق المتعمد والخطف وهجمات القنص لاستهداف عناصر داعش”، موضحة أن “مقاطع فيديو أظهرت تلك المجاميع وهي تقوم بتنفيذ تلك العمليات”.

وأضافت الوكالة أن “الصور التي نشرتها مجاميع المقاومة أظهرت قيامهم بمهاجمة عناصر داعش والقيام بعمليات الحرق والخطف ونيران القناصة”، معتبرتها بأنها “أول علامة على وجود عدد قليل من سكان الموصل وهو يقومون برد الضربات الى داعش منذ أن استولى التنظيم على المدينة في حزيران الماضي”.

وبينت الوكالة الاخبارية أن “هويات مسلحي المقاومة ظلت سرية ووجوههم مغطاة بقناع في الوقت الذي ظهروا فيه وهم يختطفون احد مسؤولي تنظيم داعش من الشارع وإجباره على الصعود في سيارتهم تحت تهديد السلاح”، مرجحة أن “مسلحي المقاومة يستهدفون المقاتلين الاجانب كأولوية بالنسبة لهم عقب ورود معلومات تشير الى وجود توترات بين المقاتلين المحليين والاجانب وهو ما يدفع الى توسع تلك الخلافات”.

من جهته، قال منسق خلايا المجاميع في إقليم كردستان، حسب الوكالة، “لقد كانوا عبارة عن مجاميع صغيرة في البداية لكنهم الان يقومون بعمليات يومية”، موضحا أنهم “أصبحوا أشباحا تخيف داعش وتهددهم في المدينة”.

وأضاف المنسق الذي طلب عدم الكشف عن هويته، “نحن نستهدف أشخاصا معينين لديهم نفوذ داخل تنظيم داعش وقادتهم داخل المدينة ونحن نحدد من هو الشخص المعني وما هو الهدف”.

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم “داعش” من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

رابط مختصر