البارزاني يستبعد مشاركة تركيا وايران بمعركة الموصل ويجدد رفضه لتمديد ولايته

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:55 صباحًا
البارزاني يستبعد مشاركة تركيا وايران بمعركة الموصل ويجدد رفضه لتمديد ولايته

استبعد رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، اليوم الثلاثاء، مشاركة تركيا وايران في عملية تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم (داعش)، وأكد أنه ليست هناك حاجة لمشاركة أنقرة، وفيما جدد رفضه تمديد فترة ولايته في رئاسة اقليم كردستان كونه متعلقاً بين البرلمان والاحزاب الكردستانية، استبعد حل المشاكل بين بغداد وأربيل بزيارة واحدة لرئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

وقال مسعود البارزاني في مقابلة مع اذاعة صوت اميركا (VOA) واطلعت عليها،(المدى برس)، إن “زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى أربيل كانت فعالة وستكون أكثر فاعلية”، مستدركاً بالقول “لكن لا يمكن أن نتوقع حل المشكلات التي واجهت الكرد بعد العام 2003 حتى الآن عبر زيارة واحدة”.

وزار رئيس مجلس الوزراء حيدر ألعبادي على رأس وفد أمني وسياسي كبير إقليم كردستان، في السادس من نيسان 2015، وبحث مع رئيس الاقليم مسعود البارزاني معركة تحرير الموصل من تنظيم (داعش) والعديد من القضايا.

وتعد زيارة العبادي الأولى من نوعها بعد توليه رئاسة الحكومة في أيلول عام 2014، كما جاءت بعد أيام من نجاح القوات المشتركة في تحرير مدينة تكريت من سيطرة تنظيم داعش.

وبشأن دور ايران في العراق أكد البارزاني أن “ايران تستطيع كجارة أن تساعد العراق”، مشيراً إلى أن “العراق خلق نوعاً من التنسيق بينه وبين دول الجوار مثلما فعل اقليم كردستان”.

وعن مشاركة ايران في عملية استعادة الموصل من سيطرة تنظيم (داعش)، أوضح البارزاني أنه “لا يعتقد أن إيران ستشارك في استعادة السيطرة على مدينة الموصل”.

وبشأن مشاركة تركيا فيها، شدد البارزاني “لا اعتقد أن تركيا ستشارك ولا حاجة لمشاركتها، لكنها تستطيع مساعدتنا عبر تزويدنا بالمستشارين والأسلحة والذخائر، ونحن نشكرهم”، لافتاً إلى أن “الاحزاب الكردية في شرقي وشمالي كردستان تطوعت للمشاركة في القتال ضد (داعش) ولم يتم منع أية جهة من المشاركة في القتال”.

وأكد البارزاني أنه “يرفض تمديد فترة ولايته في رئاسة اقليم كردستان، مشيراً إلى أن “الموضوع بين البرلمان والاحزاب الكردستانية وهم من يقررون بشأنه”.

وتابع البارزاني أنه “قبل عامين ارسلت رسالة إلى رئاسة برلمان كردستان طالبتها بحل الموضوع بأسرع وقت”.

واعلن رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في التاسع من نيسان 2015، رفضه لتمديد ولايته الرئاسية خارج القانون، وأكد انه رد على رسالة زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان، وفيما أشار الى أن الارضية لعقد مؤتمر قومي للكرد “مازالت غير متوفرة”، اكد على ضرورة “توحيد البيت الكردي بطريقة أكثر تنظيماً”.

وكانت رئاسة اقليم كردستان اعلنت، الاثنين،(20 نيسان 2015)، اتفاق الأطراف السياسية خلال اجتماع عقد برئاسة رئيس الاقليم مسعود البارزاني في اربيل على ست نقاط أبرزها إعطاء فرصة للجنة المشكلة لمناقشة الدستور وانتخاب رئيس للإقليم في ظل القانون، والتأكيد على ضرورة الاستمرار في تحسين المناقشات والالتزام بتنفيذ الاتفاقية مع بغداد، وفيما طالب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بتقديم الدستور إلى الشعب بعيداً عن “المزايدات”، شدد على ضرورة حل مشكلة الرئاسة من خلال الاتفاق السياسي.

وكان قد صوت برلمان إقليم كردستان في عام 2013، على تمديد رئاسة مسعود البارزاني للإقليم عامين تستمر حتى 2015.

يذكر أن مدة ولاية رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني تنتهي في الـ19 من آب 2015، ولم تعلن أية جهة عن ترشيحها بديلة عنه، لذا تبحث جميع الأطراف عن طريق حل قانوني للمسألة، لتجديد ولاية البارزاني، الذي صرح أكثر من مرة بأنه سيلتزم بما هو قانوني ودستوري.

رابط مختصر