الأمن البرلمانية: عملية تحرير الأنبار بانتظار جاهزية القوات… وواشنطن وعدت بمشاركة F16 والاباتشي

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 22 أبريل 2015 - 1:41 صباحًا
الأمن البرلمانية: عملية تحرير الأنبار بانتظار جاهزية القوات… وواشنطن وعدت بمشاركة F16 والاباتشي

بغداد / محمد صباح

اكدت لجنة الامن البرلمانية، امس، تواصل الاستعدادات لاطلاق عملية عسكرية لتحرير الانبار خلال الاسابيع المقبلة.

وفيما اكدت الحاجة الى غارات جوية تساعد على قطع خطوط امداد داعش شمال الانبار، تحدثت عن الحاجة لمنح الحشد الشعبي “حصانة” تمنع تشويه مهمته المقبلة في المنطقة الغربية.

الى ذلك كشفت اللجنة عن اتفاق عراقي – اميركي على منح بغداد طائرات F16 ومقاتلات اباتشي وتجهيزات اخرى، ستشارك بعملية تحرير الانبار المقبلة، مؤكدة ان طيارين عراقيين سيقودون تلك الطائرات.
ويقول حاكم الزاملي، رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية، ان “من الضروري السيطرة على المناطق الصحراوية التي تعد منطلقا لتحركات عناصر داعش وكذلك السيطرة على الشريط الحدودي الممتد بين سوريا والعراق لقطع وصول امدادات داعش إلى الانبار”، مؤكدا ان “هذه الاجراءات جزء من عمليات نجاح عمليات تحرير الانبار من هذه التنظيمات”.
ويضيف الزاملي، في تصريح لـ”المدى” ان “تحرير الانبار يرتكز بالدرجة الاولى والاساس على تكثيف الطلعات الجوية لضرب اوكار تنظيم داعش وتدمير مخازن اسلحته”، مشيرا الى أن “داعش جمع كل عناصره الذين انسحبوا من صلاح الدين في الانبار للاستعداد للمعركة المقبلة”، مؤكدا ان “اعداد مقاتلي داعش اصبحت قليلة لكنها متنقلة لا سيما بعد تعرضهم إلى ضربات قوية من قبل الاجهزة الامنية”.
ويتابع رئيس لجنة الامن والدفاع بالقول “ما نحتاجه في الوقت الحالي منح قوات الحشد الشعبي حصانة قبل دخولها الانبار من اجل ازالة كل الشبهات التي يدفع بها بعض السياسيين ضد الحشد”، منوها الى ان “الاسابيع القليلة القادمة ستشهد بدء معركة الانبار بعد تحشيد وتهيؤ القوات الامنية”.
الى ذلك، يقول نايف الشمري، عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية، ان “التعزيزات التي وصلت إلى الانبار باتت كافية لمواجهة تنظيمات داعش لكننا نريد تجهيز ابناء العشائر لتقديم الاسناد للقوات الامنية في معركة تحرير الانبار”.
واضاف الشمري، في تصريح لـ”المدى”، ان “الخطط العسكرية ستوضع من قبل القادة الامنيين لعمليات تحرير الانبار وهم مسؤولون عن تنفيذها وبالتالي فان الاجهزة الامنية مطالبة بأخذ زمام المبادرة للقضاء على تنظيمات داعش في جميع المحافظات”.
ويؤكد عضو الكتلة الوطنية، بزعامة اياد علاوي، ان”تحرير محافظة الانبار يبعث برسالة إلى كل العراقيين بان الاجهزة الامنية قادرة على ملاحقة وهزيمة تنظيمات داعش”، منوها الى ان “بدء العملية العسكرية في الانبار يتوقف على الانتهاء من الاستعدادات العسكرية واللوجستية للقطعات المنتشرة في مدينة الرمادي”.
ويشدد النائب عن نينوى على ان “ما نريده تجهيز القوات العراقية بكافة الاسلحة والاعتدة والمعدات المتطورة لمواجهة تنظيم داعش”، داعيا الجانب الاميركي الى “الالتزام بوعوده بتجهيز القوات الامنية بما تحتاجه لمواجهة خطر هذه التنظيمات الارهابية”.
وكشف عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية عن “اتفاق بين وزارة الدفاع العراقية مع البنتاغون على تجهيز القوات العراقية بطائرات F16 ومروحيات اباتشي بالاضافة الى المعدات والاسلحة والمتطورة قبل اعلان انطلاق عمليات الانبار”.
ويبين النائب نايف الشمري ان “الاتفاق العراقي – الاميركي الاخير ينص على ان يقود طيارون عراقيون هذه الطائرات في المعارك المقبلة”، مردفا بالقول ان “الاجهزة المختصة لم تعلن عدد الطائرات التي سيتسلمها العراق”.
ويؤكد الشمري “خلال زيارة رئيس الوزراء الاخيرة الى واشنطن اتفق الجانبان العراقي والاميركي على تزويد العراق باحدث المعدات العسكرية لمواجهة خطر داعش”، مشيرا الى أن “ما نحتاجه هو الرشاشات البعيدة المدى والنواظير الليلية لرصد تحركات العدو”.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي توجه، الاثنين (13 نيسان 2015)، الى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية على رأس وفد وزاري رفيع، لبحث العديد من القضايا أبرزها تسليح القوات الأمنية العراقية، وفيما أكد أن زيارته تتضمن الحصول على مزيد من الدعم والتسليح لمعركتين مهمتين في الموصل والانبار، أشار الى أن الأشهر الأخيرة شهدت دعما جيدا من التحالف الدولي في مجال التسليح”.

رابط مختصر