حالة تأهب في السعودية تحسباً لأي هجوم إرهابي

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 3:44 مساءً
حالة تأهب في السعودية تحسباً لأي هجوم إرهابي

عواصم – وكالات – قال منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية امس إن قوات الأمن في حالة تأهب لأي هجوم محتمل يشنه متشددون على مركز تجاري أو منشأة للطاقة.
وقال «وردت معلومات بشأن عمل محتمل يستهدف مركزا للتسوق أو منشآت لأرامكو. أرسلنا هذه المعلومات لقوات الأمن حتى تكون على أهبة الاستعداد.»
وذكر تركي أنه ليس لديه المزيد من المعلومات بشأن التهديد.
وقال التركي « السعودية مستهدفة بالإرهاب. وعادة في مثل هذه الأوضاع (الصراعات) تكون هناك محاولات من الجماعات الإرهابية لاستغلال الوضع وتنفيذ هجمات.»
وذكر مراسلون أن حرس بوابات مركز للتسوق في وسط الرياض منعوا الشبان غير المتزوجين من الدخول يوم السبت وفتشوا حقائب السيدات.

على صعيد اخر قتل 15على الاقل امس نتيجة الانفجارات الضخمة التي اعقبت شن قوات التحالف غارة على مخزن للذخيرة والصواريخ في موقع فج عطان الجبلي جنوب صنعاء، بحسبما افادت مصادر طبية.
وذكر شهود عيان ان الانفجارات التي اعقبت الغارة والتي قد تكون الاعنف منذ بدء العملية العسكرية في 26 اذار.
وأضاف السكان أنه شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من هذه المواقع، فيما اشتعلت النيران بشكل مكثف هناك.
وافاد سكان إن ضربة جوية على قاعدة لصواريخ سكود في العاصمة اليمنية صنعاء سببت انفجارا هائلا.
وأدى الانفجار إلى تصاعد الدخان الكثيف في السماء.
وقصف التحالف مواقع عسكرية تابعة لمسلحي جماعة الحوثي في محافظة الضالع جنوبي اليمن، بحسب سكان محليين.
وقال السكان في اتصالات عبر الهاتف إن قوات تحالف عاصفة الحزم شنت غارات استهدفت مواقع عسكرية للحوثيين في محافظة الضالع من بينها موقع الجرباء وموقع الخزان القريبين من مركز المحافظة.
بدوره اكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين امس من الكويت رفض اي وساطة من قبل ايران لحل النزاع في اليمن، كما اشار الى تحضير مشروع «مارشال عربي» لاعادة الاعمار بعد اعادة ارساء «الشرعية» في اليمن.
وقال ياسين للصحافيين في الكويت ان «اي مشروع وساطة ياتي من ايران غير مقبول لان ايران تورطت في الشأن اليمني» مشيرا الى ان «ايران اصبحت جزءا كبيرا من الازمة اليمنية ولا يجوز لمن يعتبر نفسه طرفا ان يكون وسيطا».
واعتبر ياسين انه يتعين «على الحوثيين وميليشيات (الرئيس السابق علي عبدالله) صالح ان ينسحبوا من كل المدن والقرى بما فيها عدن وصنعاء».
واضاف انه «عليهم ان يعودوا الى (معقلهم الشمالي في) صعدة كمدنيين ويلقوا السلاح ويسلموا الاسلحة التي استولوا عليها وبعدها يجري الحديث عن حوار وعن حلول سياسية اما الآن فلا مجال للتفاوض».
الا ان ياسين وبالرغم من ذلك، اعرب عن اعتقاده بان العمليات العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن ستنتهي «قريبا».
وعلى صعيد اعادة الاعمار، اشار ياسين الى وجود «مشروع ندرسه الآن مع دول الخليج، وعندما تعود الشرعية سيكون هناك مشروع لاعادة الاعمار والتنمية والبناء عبارة عن +مشروع مارشال+ عربي اسميه مشروع سلمان التطويري لليمن».
وذكر انه سيتم عقد اجتماع يضم الكثير من الدول الخليجية العربية والاجنبية «لايجاد القدرة المالية لمثل هذا المشروع»، محملا الحوثيين وصالح المسؤولية عن فقدان اليمن ل95% من بنيته التحتية على حد قوله.
واكد أن الآلاف من «الحوثيين» وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، قتلوا في عملية «عاصفة الحزم».
وقال «ياسين» الذي وصل الكويت أمس الاول، في تصريحات للصحفيين، إن «هناك آلافا من الحوثيين قتلوا… طبعاً أنا اقصد بالحوثيين ومليشيات علي عبد الله صالح معهم».
وأضاف «البنية التحتية اليمنية كانت أصلاً متهالكة… غير فعالة».
كما انضمت القيادة العسكرية الاولى في اليمن والمنتشرة في اكبر محافظة بالبلاد، الاحد الى الرئيس عبد ربو منصور هادي الذي لجأ الى السعودية تحت ضغط المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران.
وجاء في بيان للواء الركن عبد الرحمن عبدالله الحليلي قائد المنطقة العسكرية الاولى قائد اللواء 37 مدرع «باسم جميع منتسبي المنطقة العسكرية الاولى ضباط وصف ضباط وجنود المرابطين بوادي وصحراء حضرموت نؤكد استمرارنا في دعم الشرعية الدستورية ممثلة في فخامة الرئيس المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية القائد الاعلى للقوات المسلحة».
واضاف البيان «نعلن تأييدنا المطلق بما يتخذه من قرارات صائبة لتحقيق الامن والاستقرار في كل ربوع اليمن كما نؤكد استعدادنا التام للحفاظ على الامن والاستقرار في إطار مسئوليتنا في جميع مناطق وادي وصحراء حضرموت».
وأفادت مصادر أن مسلحين حوثيين قدموا إلى قرية بيت الحنق بمديرية أرحب وفجروا منزلا خاويا يملكه الشيخ الزنداني، دون معرفة الأسباب، كما لم يتسن أخذ تعليق فوري من جماعة الحوثي حول ذلك.
والزنداني من أبرز العلماء في اليمن المعارضين للحوثيين وهو مختفي منذ شهر أيلول الماضي دون معرفة مكان تواجده بعد سيطرة الحوثيين على جامعة الإيمان الخاصة التي يملكها في العاصمة صنعاء.
وهيئة علماء اليمن، غير حكومية، تضم علماء ومشايخ سنة بارزين، يترأسها الزنداني، وتأسست إبان أحداث الثورة الشعبية التي اندلعت مطلع شباط 2011، والتي أطاحت بالرئيس آنذاك علي عبد الله صالح.
الى ذلك قتل جندي من حرس الحدود السعودي واصيب اثنان آخران في إطلاق للنار وقذائف الهاون من اليمن، مساء أمس الاول الأحد.
وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، امس، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) امس إنه في ساعة متأخرة من مساء الأحد «وأثناء أداء رجال حرس الحدود وزملائهم بالقوات البرية لمهامهم في نقطة أمن رقابة (عدم) المتقدمة بمركز السد بمنطقة نجران تعرضوا لإطلاق نار كثيف وقذائف هاون من داخل الحدود اليمنية، مما اقتضى الرد على مصدر النيران بالمثل، والسيطرة على الموقف».
وتابع المتحدث منصور التركي: «نتج عن تبادل إطلاق النار استشهاد الجندي أول صالح مانع محمد المحامض من رجال حرس الحدود، وإصابة اثنين آخرين من القوات البرية وحرس الحدود حيث تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم».

رابط مختصر