الصين تعلن إنشاء طريق سريع بـ46 مليار دولار مع باكستان

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 20 أبريل 2015 - 5:07 مساءً
الصين تعلن إنشاء طريق سريع بـ46 مليار دولار مع باكستان

وصل الرئيس الصيني شي جي بينغ إلى باكستان، حيث يتوقع الإعلان عن استثمارات بقيمة 46 مليار دولار بين البلدين.
ويتمثل محور الإنفاق في ممر اقتصادي باكستاني-صيني، يشمل إنشاء شبكة طرق وسكك حديدية ومد خطوط أنابيب بين البلدين.
وستمتد شبكة الطرق إلى نحو ثلاثة آلاف كليومتر بين غوادر في باكستان إلى إقليم شينجيانغ في غرب الصين.
وستوفر المشاريع الضخمة بين البلدين للصين مدخلا مباشرا إلى المحيط الهندي وما وراءه.
ويقول مراسلون إن هذا يمثل تقدما كبيرا في طموحات الصين لتعزيز تأثيرها الاقتصادي في وسط آسيا وجنوبها، وهو ما يفوق ما تنفقه الولايات المتحدة في باكستان.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مشاهد حسين سيد، رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الباكستاني قوله: “باكستان بالنسبة للصين الآن ذات أهمية محورية. وينبغي أن ينجح هذا ونراه ناجحا”.
وتعقد باكستان، من ناحيتها، آمالا في أن تعزز الاستثمارات اقتصادها المضطرب والمساعدة في الحد من نقص الطاقة المزمن.
ويتوقع أن يناقش قادة البلدين التعاون في مجال الأمن.
ويقضي الرئيس الصيني شي جي بينغ يومين يعقد خلالهما محادثات مع نظيره مأمون حسين، ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف ووزراء آخرين، وسيلقي خطابا أمام البرلمان الثلاثاء.
وتبلغ قيمة الصفقات الجاهزة لإبرامها خلال الزيارة نحو 28 مليار دولار، على أن تبرم الصفقات الأخرى في وقت لاحق.
ووفقا لخطة إنشاء الممر الاقتصادي بين البلدين، فستقرض الحكومة الصينية شركات صينية، بغرض استثمارها كمشاريع تجارية.
وستمتد شبكة الطرق والسكك الحديدية ومشاريع تنمية الطاقة في النهاية لنحو ثلاثة آلاف كليومتر (1865 ميلا).
ويقول مسؤولون إن مشاريع الفحم والرياح وتوليد الطاقة الشمسية والكهرومائية تبلغ قيمتها 15 مليار دولار ستدخل حيز التنفيذ بحلول عام 2017 لتضيف 10 آلاف و400 ميغاوات من الطاقة إلى شبكة باكستان القومية.
ومن المقرر كذلك إطلاق مشاريع لإنتاج كابلات ألياف بصرية بين البلدين تبلغ قيمتها 44 مليون دولار.
وفي الوقت نفسه، تأمل باكستان في أن تمكنها هذه الاستثمارات من تحويلها إلى مركز اقتصادي إقليمي.
وقال إحسان إقبال، الوزير الباكستاني المشرف على الخطة، لفرانس برس، إن تلك الاستثمارات “مشاريع ضخمة وحقيقية سيكون لها تأثير كبير على الاقتصاد الباكستاني”.
ويتوقع كذلك أن ينقاش شي بعض القضايا الأمنية مع شريف، من بينها المخاوف الصينية من اتصال الانفصاليين الإسلاميين من إقليم شينجيانغ بالمسلحين الباكستانيين.
وقال شي في بيان لوسائل الإعلام الباكستانية: “الصين وباكستان في حاجة إلى توحيد العمل بشأن المخاوف الأمنية لتعزيز التعاون الأمني”.

رابط مختصر