علاوي: كنت أول من دافع عن إيران وأقحمها اقليمياً وأخذت الاسلحة من مجاهدي خلق

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 19 أبريل 2015 - 11:06 صباحًا
علاوي: كنت أول من دافع عن إيران وأقحمها اقليمياً وأخذت الاسلحة من مجاهدي خلق

اعتبر نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، السبت، أنه كان أول من دافع عن إيران ودعمها وأقحمها في الخارطة الاقليمية وأخذ الاسلحة من منظمة “مجاهدي خلق” المعارضة، مؤكداً أن العراق من الممكن أن يلعب الدور الايجابي بين العمقين العربي والاسلامي.

وقال علاوي خلال حديث لبرنامج “خفايا معلنة” الذي تبثه “السومرية الفضائية”، إنه “لا توجد لدي مشكلة مع إيران وليس ضدها، بقدر ما أنا ضد كل من يحاول التدخل في الشأن العراقي”، مشيراً إلى أنه “أول من دافع عن إيران وأول من دعمها وأول من اقحمها في الخارطة الاقليمية وأخذت الاسلحة من مجاهدي خلق”.
وأضاف علاوي، أنه اصر على “ضرورة أن تشارك إيران وسوريا في مؤتمر شرم الشيخ الذي كان بمبادرة شخصية مني (الذي انعقد بشأن العراق في 2003) برغم التحفظات الدولية انذاك، وكان من جملة الحاضرين وزير خارجيتهم الحالي الذي كان موظفاً في وزارة الخارجية”، مشيراً إلى أن “ذلك المؤتمر اسس لعلاقات امنية سليمة في المنطقة وكان هناك تجاوب جيد من قبل إيران”.

ولفت علاوي الى أن “ايران قدمت لي الشكر بكتاب رسمي سواء فيما يتعلق بحضورهم الى مؤتمر شرم الشيخ، او ما يتعلق بمجاهدي خلق”، مؤكداً أنه “من الممكن أن يلعب العراق الدور الايجابي بين العمق العربي والعمق الاسلامي”.

وكان رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي أكد، العام الماضي، أنه لا مانع من الانفتاح على ايران بشرط عدم التدخل بالشأن العراقي.

ويسعى العراق إلى تمتين علاقاته مع محيطه الإقليمي والدولي، لاسيما وهو يخوض معركة محتدمة ضد تنظيم “داعش”، إذ أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي في أكثر من مناسبة حرص العراق على بناء علاقات حسن جوار مع الدول المحيطة، وشدد على ضرورة أن تقدم تلك الدول جميع أنواع الدعم الإنساني والعسكري للعراق.
و اعتبر نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، السبت، أنه لا يمكن التخلص من تنظيم “داعش” دون تحقيق مشروع المصالحة بشكل كامل، مشيراً الى أن المصالحة يجب أن تكون مع رافضي العملية السياسية، فيما أكد أن الانتصار يتكون من ثلاثة محاور.

وقال علاوي خلال حديثه لبرنامج “خفايا معلنة” الذي تبثه “السومرية الفضائية”، إن “المصالحة الوطنية تقوم على ركيزتين اساسيتين الاولى سياسية والطائفية السياسية، لأن البلد لا يبنى عبر الطائفية السياسية وهذا ما اثبتته الاحداث”، مشيراً إلى أن “التصالح يجب أن يكون مع كل من لم تتلوث يداه بدماء وأموال العراقيين”.

وأضاف، أن “المصالحة يجب أن تكون مع رافضي العملية السياسية ليشاركوا ويكونوا ادوات فاعلة فيها”، مبيناً أن “موضوع المصالحة ما يزال أكثر الحاحاً وإذا لم تطبق بشكلها الكامل فلن نتخلص من داعش وسيأتي ما هو أسوأ من داعش”.

وأشار علاوي الى أنه تحدث “خلال اجتماع للرئاسات الثلاث بأن الانتصار يجب أن يتكون من ثلاثة محاور هي عسكري وسياسي ومن ثم ادامة الانتصار”، مشدداً بالقول “تحدثت عن كل محور بالتفاصيل وقلت لهم اذا كنتم جادين اعملوا اجتماع وابحثوا هذه المفاصل”.

وكان ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه علاوي كشفت في (23 اذار 2015) أن نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي لم يتسلم ملف المصالحة الوطنية بشكل رسمي، مشيرة إلى أن الحكومة علقت العمل بالاموال المرصدة للملف بعد تخفيض النفقات في موازنة 2015.

رابط مختصر