عشائر (يثرب) “تهدر دم” المتعاونين مع (داعش) وتطالب بعودة النازحين وتشكيل قوة منهم لحماية الناحية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 19 أبريل 2015 - 10:41 مساءً
عشائر (يثرب) “تهدر دم” المتعاونين مع (داعش) وتطالب بعودة النازحين وتشكيل قوة منهم لحماية الناحية

المدى برس/ صلاح الدين
اتفقت عشائر ناحية يثرب، التابعة لقضاء بلد، جنوبي صلاح الدين، (170 كم شمال العاصمة بغداد)، اليوم الأحد، على “هدر دم” كل من تعاون مع (داعش)، وطالبت بالسماح للنازحين بالعودة إلى ديارهم وتشكيل قوة منهم تتبع للحشد الشعبي لمسك الأرض.
جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته عشائر ناحية يثرب، اليوم، في بغداد، خصصته لبحث موضوع إعادة النازحين، و”البراءة” من تنظيم (داعش).
وقال عضو مجلس محافظة صلاح الدين، أحمد ناظم العزاوي، في حديث إلى (المدى برس)، إن “العشائر المشاركة بالمؤتمر اتفقت على هدر دم كل من انتمى لتنظيم داعش أو روج له”، مشيراً إلى أن “قوائم المطلوبين جاهزة وسيتم تقديمها للقوات الأمنية لحظة عودة الأهالي إلى منازلهم”.
وأضاف العزاوي، أن “المؤتمرين شددوا على مساندة القوات الأمنية والحشد الشعبي”، مبيناً أن “المشاركين جميعاً طالبوا بعودة العوائل النازحة إلى ديارها”.
وأوضح عضو مجلس محافظة صلاح الدين، أن “أهالي ناحية يثرب يرفضون داعش ولم يرتضوا أن يكونوا شهودا على جرائمه وأعماله الإرهابية، ما جعلهم عرضة للتهجير”، لافتاً إلى أن “أولئك الأهالي يشكلون أكثر من تسعين بالمئة من النازحين وأغلبهم ترك خلفه كل ما يملك”.
ودعا العزاوي، إلى “إعادة الأبرياء وتشكيل قوة ضمن الحشد الشعبي من أبناء العوائل النازحة لمسك الأرض والتصدي لداعش”، مؤكداً أن “المراجع الدينية والسياسية باتت على يقين من عودة غير المشمولين بالإبعاد إلى بيوتهم، إما الدواعش فليس لهم مكان بأرض يثرب بعد ما فعلوه كونهم لا يستحقون الشفقة وجزاءهم القصاص العادل”.
يذكر أن تنظيم (داعش) سيطر على ناحية يثرب، جنوبي قضاء بلد،(80 كم جنوب تكريت)، واجبرت أفعال المئات من العوائل على النزوح، كما أدت العمليات العسكرية لتحرير المنطقة، إلى نزوح عدد آخر من العوائل حتى باتت الناحية خالية من سكانها.

رابط مختصر