سعدون الدليمي: خلافات العسكر وراء احتلال الموصل وأزمة الانبار شغلتني عن نينوى

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 19 أبريل 2015 - 10:47 مساءً
سعدون الدليمي: خلافات العسكر وراء احتلال الموصل وأزمة الانبار شغلتني عن نينوى

المدى برس / بغداد
عزا وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي سقوط نينوى الى خلافات بين القيادات العسكرية والامنية في المحافظة، مؤكدا أن انشغاله بازمة الانبار آنذاك منعه من متابعة الوضع شمالاً على الرغم من تسلم بعض الاجهزة الامنية تحذيرات من مخططات داعش.
جاء حديث الدليمي، خلال جلسة استماع، نظمتها لجنة التحقيق بسقوط الموصل للاستماع لافادة الوزير السابق. وبحسب بعض الحاضرين فأن اجابات الدليمي كانت “مختصرة ولم تأت بجديد” سوى ترديد اعتراف بوجود معلومات امنية لم تؤخذ على محمل الجد، وخلافات بين القادة العسكريين.
في هذه الاثناء تستعد اللجنة للبدء بكتابة تقريرها الاولي بعد الفراغ من استجواب 10 شخصيات اخرى، ولم تذكر ان من بينهم القائد العام السابق للقوات المسلحة، متوقعة انجاز التقرير خلال فترة 45 يوماً.
وقال عباس الخزاعي، عضو اللجنة التحقيقية لـ”المدى”، ان “إفادة وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي كانت مختصرة ولم تأتِ بشيء جديد بعدما بين أن اسباب سقوط مدينة الموصل كانت لتداعيات سياسية واجتماعية فضلا عن وجود خلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة نينوى المحلية”، مبينا ان “الدليمي اشار في إفادته إلى أن قوات الجيش لم تقاتل عناصر داعش عند دخولها المدينة”.
وأضاف الخزاعي أن “سعدون الدليمي قر أمام اللجنة بوصول معلومات استخباراتية للاجهزة الامنية تؤكد تقدم داعش نحو الموصل مؤكداً انه كان مشغولاً بملف الانبار الامني”، لافتاً الى أن “الدليمي أكد وجود خلافات بين قائد عمليات نينوى وبعض القادة العسكريين في نينوى”.
وأكد عضو لجنة سقوط الموصل أن لجنته وصلت إلى المراحل النهائية في التحقيقات التي تجريها وأن الصورة بدأت تتضح أمام أعضاء اللجنة وعلى هذا الاساس ستقدم اللجنة التحقيقية تقريرها الاولي إلى رئاسة مجلس النواب”. ونوه الى أن اللجنة ستجتمع مطلع الاسبوع المقبل لكتابة التقرير الاولي وعرضه داخل مجلس النواب.
وفي السياق ذاته، قال النائب عبدالعزيز حسن حسين “بحسب إفادة سعدون الدليمي فانه كان منشغلا بأحداث الانبار الامنية أكثر من الاحداث التي تجري في المحافظات الاخرى”، ولفت إلى ان “التحقيقات ما زالت مستمرة مع بعض القيادات الامنية”.
وأوضح حسين، في حديث مع “المدى”، أن “اجتماع اللجنة الاسبوع المقبل يأتي لتقييم عملها ثم الشروع بكتابة التقرير الاولي”، مبيناً أن “عدد الضباط الذين سيتم استدعاؤهم لاحقا يصل إلى 10 شخصيات مدنية وسياسية”.
وتوقعت لجنة الأمن البرلمانية، في وقت سابق، استدعاء 100 شخصية سياسية وعسكرية وإدارية بينهم محافظ نينوى اثيل النجيفي ووزير الدفاع السابق سعدون الدليمي ووكيل وزارة الداخلية عدنان الأسدي، مرجحة أن تستغرق التحقيقات البرلمانية “وقتا طويلا” من أجل الوصول إلى الحقائق.
ويتابع النائب الكردي بالقول ان “التقرير النهائي سيقدم خلال 45 يوماً بعد أكمال التحقيق مع الشخصيات المتبقية”.
بدوره يقول عبد الكريم النقيب، العضو الآخر في اللجنة التحقيقية، أن “اللجنة اعدت جدولاً خاصاً لاستدعاء بعض الشخصيات للادلاء بشهاداتهم حول عملية دخول عناصر داعش إلى مدينة الموصل”.
واعترف النقيب، في حديث لـ”المدى”، بأن “مسارات التحقيق متشابكة وتحتاج إلى مزيد من الوقت مما دفعنا إلى تمديد العمل في وقت سابق لوجود شخصيات نحتاج إلى الاستماع إلى إفاداتهم”.
وقدمت اللجنة التحقيقية، مطلع اذار الماضي، طلباً لرئاسة مجلس النواب متضمناً تمديد عملها لشهرين أو شهر لاستدعاء 40 مسؤولاً آخرين.
ويؤكد النائب عبدالكريم النقيب ان “في حال حاجة اللجنة لحضور القائد العام للقوات المسلحة السابق فأن اللجنة ستطلب حضوره”.
من محمد صباح

رابط مختصر