الرئيسية / أخبار الرياضة / خسارة فولفسبورغ أمام نابولي مريرة و في الوقت المناسب!

خسارة فولفسبورغ أمام نابولي مريرة و في الوقت المناسب!

fulsborghأذلّ نابولي فريق فولفسبورغ (4-1) في ذهاب ربع نهائي يوروبا ليغ، لكن النتيجة وإن كانت مريرة إلا أنها ستساعد الفريق الأخضر على التركيز على أهدافه الأساسية وتجعله أكثر استعدادا لما ينتظره الموسم القادم.
بعد أن احترق بنيران نابولي بأربعة أهدف مقابل هدف يتيم على أرضه وأمام جمهوره، أصبحت فرص فولفسبورغ شبه معدومة في قلب الكفة في إيطاليا في ذهاب دور ربع النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم التي ستقام الخميس القادم (23 أبريل/نيسان 2015). الهزيمة كانت مريرة، بالنسبة لفريق رفع من سقف طموحاته في الموسمين الأخيرين لإثبات صحوة جاءت نتاج تغيير هيكلي في إدارة الفريق. ورغم ذلك يجب القول إن ما حدث في نابولي ليس كارثيا بل العكس.
الأولويات أولا!
نادي فولفسبورغ الذي يعد شركة تابعة مائة بالمائة لشركة فولكس فاغن العملاقة للسيارات، حدد لنفسه مؤخرا مشروعا لصناعة فريق كرة قدم قادر على مقارعة فريق بايرن ميونيخ بشكل أساسي في مسابقة البوندسليغا بشكل مستمر، وليس عبر نجاح مؤقت يتلاشى بسرعة، تماما كما حدث حين انتزع الفريق الأخضر بقيادة المحنك فيليكس ماغات آنذاك لقب الدوري المحلي في موسم 2009، ثم في موسم 2010/2011 صارع شبه السقوط إلى دوري الدرجة الثانية.
في هذا الموسم، حدد فولفسبورغ أولوياته في رفع اسمه بسماء البوندسليغا. وهذا ما قام به أيضا بامتياز، بعد أن بات يزهو برصيد ستين نقطة أي بفارق عشر نقاط عن بايرن المتصدر في ختام المرحلة الثامنة والعشرين.
لقب الكأس سيكون التحدي الأكبر للفريق، لأنه اللقب الذي لم يفز به قط. وفي هذا الموسم لا يبدو هذا التحدي صعبا. فلم يعد أمام فولفسبورغ سوى خطوة واحدة لبلوغ نهائي المسابقة، شريطة أن يطيح في نصف النهائي بأرمينيا بيلفيلد فريق الدرجة الثالثة. ولو مرّ كل شيء على ما يرام بالنسبة لفولفسبورغ، فإنه سيواجه الفائز في مباراة بايرن ضد دورتموند.
جمهور فولفسبورغ كانت لديه القناعة ذاتها، وحين سجل الهدف الثالث لصالح نابولي وبدا المشهد محسوما للضيوف، بدأ المشجعون بالهتاف: “الأخضر والأبيض مدى الحياة” تأكيدا لإخلاصهم ولتهدئة اللاعبين أنه وأمام الأداء المميز لفولفسبورغ في منافسات بوندسليغا، فليس معيبا الخروج من مسابقة يوروبا ليغ من الدور ربع النهائي.
نتيجة “إيجابية”
من جهة أخرى كانت المباراة اختبارا ملموسا لفولفسبورغ لما سينتظره في دوري الأبطال، المسابقة التي بات تأهله لها وشيكا الموسم القادم . وقد اكتشف لاعبو الفريق فارقا دراماتيكيا بين اللعب أمام أندية بحجم شتوتغارت أو هامبورغ، أو أمام كبار أوروبا. ومن هذا المنطلق تحدث المدرب ديتر هيكينغ عن “خسارة تضبط الأحاسيس”، مذكرا بالقادم من الأيام.
تعرّف فولفسبورغ بشكل ملموس وعلى أرضه بما ينتظره الموسم القادم، ليرى أنه بعيد عن المستوى الأوروبي المطلوب، أي أنه غير جاهز بعد، وهي حقيقة أقرّها ديتر هيكينغ حين قال إن تلك المباراة بالذات “ستساعد فريقه على التطور”، في إشارة إلى ضرورة تفادي الأخطاء الجسيمة ارتكبت أمام نابولي، خاصة على مستوى خط الدفاع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*