حقائق لا يعرفها الكثيرون عن سكان العالم

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 19 أبريل 2015 - 12:04 مساءً
حقائق لا يعرفها الكثيرون عن سكان العالم

الكثير من النساء والمراهقات يتعرضن للموت جراء أسباب يمكن الوقاية منها، والعديد من الأشخاص نُفيت حقوقهم، وعلى رغم ذلك، فإن الحقائق تظهر مستقبلاً مزدهراً يلبي حاجات الأشخاص ويحفظ حقوقهم.
هكذا بدأ تقرير نشره “صندوق الأمم المتحدة للسكان”، في الـ 13 من نيسان (أبريل) الجاري، سرد معلوماته لمناسبة افتتاح الدورة الـ 48 لـ “لجنة السكان والتنمية”.
وقال التقرير إن “فئة الشباب اليوم هي الأكثر ازدياداً مما كانت عليه سابقاً، ما حقق إنجازات غير مسبوقة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية. ويوجد حوالى 1.8 بليون شاب تترواح أعمارهم بين 10 و24 عاماً، غالبيتهم من دول نامية. وفي الواقع نحو 48 من دول العالم، هي دول نامية”.
وأوضح أن النسبة الأكبر من السكان هم الأطفال والمراهقين، وهم الأكثر فقراً أيضاً، ولكن مع الاستخدام الأمثل لعقولهم وأفكارهم، وتوفير التعليم لهم فإن ذلك سيساهم كثيراً في تغيير مستقبلهم.
وذكر التقرير أن معظم النساء في جنوب الصحاري الأفريقية “معرضات للموت خلال الحمل والولادة”. ومع ولادة كل 100 ألف طفل في جنوب الصحاري الأفريقية، تموت 510 سيدات عالمياً جراء أسباب تتعلق بالأمومة.
وأشار إلى بيانات أظهرت أن 225 مليون امرأة من الدول النامية تجنبن الولادة من طريق استخدام وسائل منع الحمل الحديثة، وعلى رغم ذلك فإن عشرات الملايين منهن حملن، ولم يتلقين العناية الأساسية في فترة الحمل والولادة.
وحصول الأم على الرعاية الكافية لها ولرضيعها في الشكل المناسب، يساعد على خفض معدل الوفيات إلى 67 في المئة، وخفض معدل وفيات الرضع إلى ما يقارب 77 في المئة، بحسب الدراسات الحديثة.
وأوضح التقرير أن مضاعفات الحمل والولادة، تعد ثاني الأسباب القاتلة للفتيات في الدول النامية. لكن منذ العام 1990 بدأ هناك تراجع بنسبة 45 في المئة من معدل وفيات الأمهات في العالم.
وعلى رغم حظرها، إلا أن قضية زواج الأطفال منتشرة حول العالم، ونحو 37 ألف من هذه الزيجات تتم يومياً، بحسب التقرير الذي يقول إن “إنهاء هذه المأساة لا يكون إلا بالقضاء على الفقر، والمساواة بين الجنسين، وتعليم الفتيات حقوقهن ودورهن القوي في المجتمع، وتعليمهن أساسات الحياة”.
ووفقاً لأحدث تقديرات الأمم المتحدة فإنه في حلول نهاية هذا القرن، قد يرتفع عدد سكان العالم ليصل إلى 17 بليون أو ينخفض إلى أقل من سبعة بلايين. وتذكر الأمم المتحدة أن معدلات الخصوبة انخفضت لسنوات عدة نتيجة لرغبة الناس بتكوين عائلات صغيرة، وتحسين الحصول على خدمات تنظيم الأسرة.
ويشير تقرير “صندوق الأمم المتحدة للسكان” إلى انخفاض حالات الموت المتعلقة بفيروس “نقص المناعة المكتسب” (أيدز) نحو 35 في المئة منذ العام 2005. وتظهر البيانات أن الوفيات بهذا الفيروس بين المراهقين في ازدياد، وأنه لابد من القيام بإطلاع المراهقين والشباب بكافة المعلومات عنه وطرق الوقاية منه.
تظهر البيانات، بحسب التقرير، أن عدد المهاجرين دولياً ازداد في العام 2003 إلى 232 مليون، مقارنة مع العام 2000 الذي كان عددهم فيه 175 مليون فقط. ويعيش نصف المهاجرين في عشرة بلدان، من بينها أفضل خمس وجهات لهم، هي: أميركا، روسيا، ألمانيا، السعودية والإمارات. ويتعرض المهاجرون أحياناً للاستغلال والإساءة والتمييز العنصري، لكنهم يحدثون مساهمات هامة بالنسبة للدول المهاجرين إليها، والدول التي يأتون منها.
يذكر التقرير أن أكثر من نصف سكان العالم متحضرون، وتستمر موجة التحضر لسنوات عدة. التحضر يخلق تغير ضخم في المناظر الطبيعية وأنماط الحياة، ويعرض الكثير من الفرص بما في ذلك زيادة فرص الحصول على وظيفة، التعليم والخدمات الأساسية.

رابط مختصر