“جبوري” يغني … علاء حسن

rafed aljouboriعمر المشهداني مراسل راديو سوا في بغداد هاجر الى الولايات المتحدة قبل ثلاث سنوات او اكثر مع زوجته وابنه آدم ، كان يسكن في شارع فلسطين ويمتلك سيارة حديثة ، ظهر اسمه ضمن المقبولين في معهد الخدمة الخارجية ، ابو آدم قرر الرحيل كغيرة من العاملين في وسائل اعلام اميركية توفرت لهم افضلية الهجرة ، وصل الى نيويورك ، وظل هاتفه الذكي متصلا ببغداد في كل الاوقات ، يكتب كلمة “شلونك” بحروف اللغة الانكليزية . المشهداني تخرج في كلية الاعلام ، وفشل في الحصول على فرصة اكمال دراسته العليا ، على الرغم من حصوله على درجات عالية ، وممارسة العمل المهني لسنوات ، حرم من الدراسة العليا بسبب لقبه والحر تكفيه الاشارة ، وكعادته في التواصل مع وطنه ابدى رأيه بقضية شغلت مواقع التواصل الاكتروني (حقيقة فوجئت بالاغنية الي انتشرت بالفيس بوك بشكل حارق خارق للمألوف بس هنا حبيت اكتب شي بحق رافد جبوري الذي عرفته كزميل في قناة السومرية عام 2006 بغض النظر عن الاغنية والتشهير الي رافقها، رافد انسان ذكي جدا ومثقف جدا واظن انه ميحتاج شهادة من واحد ،للأمانة رافد لم يتحدث يوما بطائفية ابدا ولم اسمعه يتحدث بعنصرية ايضا وعلى هذا الاساس ولهذا اليوم اني ما أعرف الرجل من اي طائفة وهذا شي يحسب لرافد،كان يتحدث اكثر من لغة وعلى هذا الاساس عمل مع قناة دولية بعد ما ترك السومرية وكان مراسل باللغة الانكليزية في بغداد عام 2007 قبل ان يلتحق بالبي بي سي لندن عندما تم تأسيس القناة بالعربية ، الظاهر والله اعلم جبوري ليس هو المستهدف من نشر هذه الاغنية بل رئيس الوزراء ،وجماعة ابد ما ننطيها نزلت دفرة ونص على العبادي وحبوا يصوروه بالرجل المحب للبعثيين او الانبطاحي متناسين ان ثلاثة ارباع الكادر الامني والاداري لابو ماننطيها كانوا من البعثيين وماكو داعي نجيب اسماء لانها معروفة )
وفي شناشيله في عدد السبت من جريدة المدى كتب عدنان حسين (الذين سعوا لإشعال مواقع التواصل الاجتماعي بعاصفة من التشهير بالسيد جبوري إنما يقصدون في الواقع التسقيط السياسي في حق السيد العبادي، وإلا فان هؤلاء الذين يطلبون رأس السيد جبوري ليقطعونها على طريقة داعش كان الأولى بهم ، لو كانوا حسني النية، أن يطلبوا مع رأس جبوري رؤوس كاتب الأغنية وملحنها ومخرجها، بل أن يطلبوا قبل رأس جبوري، رؤوس وزراء ونواب ووكلاء وزارات ومدراء ونقباء ومسؤولي دوائر ثقافية وإعلامية وفنية ورؤساء تحرير وأصحاب صحف وإذاعات وتلفزيونات حاليين ومغنين، ممن كتبوا بدل المرة عشرات المرات في مديح الطاغية وتمجيد حروبه العدوانية الكارثية.)
ما نشر على صفحات التواصل الاجتماعي هل يعكس رغبة شرائح اجتماعية واسعة في تحقيق المصالحة الوطنية ؟ مجرد سؤال ، وبصرف النظر عن موقف صاحب القرار ومدى استجابته للحملة ضد رافد جبوري ، يبدو ان معظم العراقيين بحاجة الى سنة ضوئية لتقبل شروط المصالحة ، بالمناسبة رافد جبوري نشر صورة يرتدي فيها الزي العماني ، لكي يمنح فرصة للمهاجمين عليه لتأويلها والخروج باستنتاج انه غنى للسلطان قابوس.

أضف تعليقك