الرئيسية / أخبار العراق / المطلك: مشكلة النازحين تفوق إمكانيات العراق وإعادتهم الى ديارهم هو الحل

المطلك: مشكلة النازحين تفوق إمكانيات العراق وإعادتهم الى ديارهم هو الحل

anbar childالمدى برس/ بغداد
أعلن رئيس اللجنة العليا للنازحين صالح المطلك، اليوم الأحد، عن افتتاح المرحلة الثانية من مجمع النبي يونس لإيواء النازحين، جنوبي شرق بغداد، وأكد أن مشكلة النازحين تفوق إمكانيات العراق الذي “يخوض حرباً طاحنة نيابة عن العالم”، وفيما أشار إلى أن الحل الأمثل للنازحين هو إعادتهم الى ديارهم، دعا الوزارات والمؤسسات الحكومية للتعاون مع النازحين وتسهيل إجراءات معاملاتهم.
وقال صالح المطلك خلال افتتاح المرحلة الثانية لمجمع النبي يونس لإيواء الأسر النازحة وحضرته (المدى برس)، إنه “تم اليوم افتتاح المرحلة الثانية لمجمع النبي يونس لإيواء الأسر النازحة في منطقة النهروان، جنوبي شرق بغداد”، مؤكداً “أننا نريد أن نبيّن أن هذه الحلول الوقتية لم تكن في دائرة طموحاتنا لأننا مهما قدمنا للمواطن النازح لن نعوضه عما لحق به”.
وأضاف المطلك “لقد أنجزنا الكثير خلال عمر لجنة إغاثة النازحين في مقدمتها صرف المنحة المالية لقرابة 450 ألف عائلة وتجهيزها بمختلف المستلزمات”، مؤكداً “إحالة ونصب وتجهيز 34 ألفاً و700 وحدة ايوائية مابين خيمة وكرفان”، مشيراً إلى أن “اللجنة قامت بتقسيط تعويضات مالية لضحايا جريمة سبايكر بواقع إجمالي بلغ 15 مليار دينار”.
وتابع المطلك أن “اللجنة دأبت على إنشاء جسر جوي لإغاثة أهالي المدن المحاصرة في محافظة الأنبار ومدهم بالاحتياجات الضرورية فيما قمنا بإعداد آليات عودة العوائل النازحة وتقديمها الى مجلس الوزراء للمصادقة عليها”، لافتاً إلى أن “عدد الأسر النازحة بحسب إحصاءات وزارة الهجرة والمهجرين وصل الى قرابة 550 ألف عائلة وبواقع مليوني ونصف المليون مواطن والأعداد تتزايد مع نزوح أهالي محافظة الأنبار”.
ودعا المطلك “المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها والدول الشقيقة والصديقة للوقوف مع العراق”، مبيناً أن “مشكلة النازحين تفوق إمكانيات العراق الذي يخوض حرباً طاحنة نيابة عن العالم”.
وأكد المطلك أن “الحل الأمثل للنازحين هو إعادتهم الى ديارهم”، مشيداً “بالجهد العسكري والهندسي برفع العبوات والمخلفات الحربية”، مطالباً في الوقت ذاته، “جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية بالتعاون مع النازحين وتسهيل إجراءات معاملاتهم”.
وكان رئيس ديوان الوقف الشيعي علاء الموسوي أعرب، اليوم الأحد، (19 نيسان 2015)، عن أسفه لموجة النزوح الكبيرة من محافظة الأنبار بسبب سيطرة تنظيم (داعش) على بعض مناطق المحافظة، وفيما دعا جميع الوزارات إلى إغاثة النازحين، وجّه الحسينيات والمساجد المرتبطة بالديوان باستقبالهم وتقديم كافة الخدمات لهم.
وكان مجلس النواب العراقي صوت خلال جلسته الـ30 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الأولى التي عقدت، أمس السبت، (18 نيسان 2015)، على إرسال قوات لمحافظة الأنبار وتسليح العشائر وإلغاء مطالبة النازحين بالكفيل للدخول إلى العاصمة بغداد.
وطالب رئيس ديوان الوقف السني محمود الصميدعي، أمس السبت،(18 نيسان 2015)، الحكومة والقوات الأمنية بتسهيل دخول النازحين من محافظة الأنبار إلى العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى، وحذر من دخول “المندسين” معهم، فيما طالب بتزويد العشائر بالسلاح.
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية، أمس السبت، (18 نيسان 2015)، عن انطلاق العمليات العسكرية في مناطق شمالي الرمادي، (110كم غرب بغداد)، وأكدت أن تنظيم (داعش) أصبح تحت “مطرقة النار”، وفيما رجح أن تشهد الساعات المقبلة “تطورات كبيرة”، لفتت إلى أنها ستعمل ممرات آمنة لخروج الأسر المحاصرة.
وكان شيخ عشيرة البو نمر في محافظة الأنبار، نعيم الكعود، كشف، أول أمس الجمعة،(17 نيسان 2015)، أن ناحية البغدادي غرب الأنبار على “وشك السقوط” بيد تنظيم (داعش) في حال عدم إرسال التعزيزات القتالية والعسكرية لقوات الشرطة ومقاتلي العشائر.
وأفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار، أول أمس الجمعة،(17 نيسان 2015)، أن القوات الأمنية تمكنت من استعادة السيطرة على جامع الرمادي الكبير(صدام سابقاً)، مبيناً أن العملية اسفرت عن مقتل سبعة من مسلحي تنظيم (داعش).
وكان مصدر في قاعدة الحبانية بمحافظة الأنبار، أفاد، يوم الخميس (16 نيسان2015)، بأن أعداداً كبيرة من عناصر القوات المشتركة وصلت الى القاعدة بمحافظة الأنبار لتعزيز الموقف العسكري، وفيما بيّن أن المئات من العوائل نزحت باتجاه قاعدة الحبانية خوفاً من بطش عناصر (داعش) بهم، أكد أن وحدات عسكرية انسحبت من معارك البو فراج باتجاه القاعدة ذاتها بعد نفاد أرزاقها وعتادها.
وحذر عضو بمجلس محافظة الأنبار، (15 نيسان 2015)، من سقوط مدينة الرمادي (110 غرب بغداد) بيد تنظيم داعش خلال الساعات القليلة المقبلة مالم تصل تعزيزات عسكرية إلى المدينة، مؤكداً عدم جدية الحكومة بتسليح العشائر ومقاتلي العشائر وقوات الشرطة المحلية.
وكان قائممقام قضاء الرمادي دلف الكبيسي أكد، يوم الأربعاء، (15 نيسان 2015) أن تنظيم (داعش) سيطر على جزيرة البوغانم شمالي الرمادي، (110 كم غرب بغداد)، وفيما أكد أن انسحاب القوات الأمنية المفاجئ خلق ثغرة استغلها التنظيم، حيث أعدم عناصر التنظيم تسعة مدنيين بينهم أربعة من عناصر الشرطة رمياً بالرصاص، في حين نزحت المئات من عوائل جزيرة البوغانم الى مناطق أخرى.
وكان مصدر في قيادة عمليات الأنبار، كشف في الـ(14 من نيسان 2105)، أن اللواء الركن ناصر الغنام تسلم مهام عمله رسمياً قائداً لعمليات الجزيرة والبادية بدلاً من اللواء الركن ضياء كاظم. وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة قررت، في (8 نيسان 2015)، تعيين القائد السابق للفرقة السابعة عشرة اللواء الركن ناصر الغنام قائداً جديداً لعمليات الجزيرة والبادية.
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسورية وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*