الحكيم يدعو لـ”وقفة حقيقية” تجاه الحشد والخزعلي يطالب بتحديد أولويات معالجة الوضع الأمني

3ammar 8aisدعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، السبت، إلى “وقفة حقيقية” تجاه أداء الحشد الشعبي، وفيما أعرب الأمين العام لحركة “أهل الحق” قيس الخزعلي عن قلقه إزاء التطورات الأمنية في محافظة الأنبار، طالب الحكومة بتحديد أولويات معالجة الوضع الأمني في العراق.

وقال الحكيم في بيان صدر على هامش لقاء جمعه مع الخزعلي واطلعت عليه السومرية نيوز، إن “تنسيق الجهود بين الأطراف والقوى المسلحة العراقية بكل عناوينها سيكون له دور أساسي في صد الاعتداء واستعادة المبادرة في كافة ساحات الجهاد العسكرية”.
وأدان الحكيم، “الاستهداف والاتهامات ومحاولات التشويه التي يتعرض لها أبناء الحشد الشعبي”، مستنكراً في ذات الوقت “تجنب وتجاهل التضحيات الجسيمة والتضحيات التي قدمها أبناء الحشد في الانتصار لأبناء المناطق المغتصبة في تكريت وغيرها من المناطق”.

وشدد الحكيم على ضرورة “الوقوف وقفة حقيقية ونخوة ونصرة وبنظرة موضوعية لأداء أبناء الحشد الشعبي للقيام بأدواره في كل الساحات”، مبيناً أن “الالتزام والانضباط للقوى المشاركة بالحشد وفي القوات الأمنية الأخرى مع العزم والإرادة ستحقق الأهداف المنشودة وتحرير الأراضي المغتصبة”.

من جانبه، أكد الخزعلي وفقاً للبيان، أنه يشاطر الحكيم “القلق للتطورات التي تحدث في مناطق من محافظة الانبار”، موضحاً أن “على الحكومة تحديد واضح للأولويات التي يفترض أن نتعامل على أساسها في معالجة الوضع الأمني في البلد، فضلا عن موضوع النظر وملاحظة أن هناك قرارات مصيرية تهم الدولة والشعب والسيادة في ضوء تهديد واستهداف وجود الإنسان والحياة”.

وأعرب الخزعلي عن أمله في أن “تكون مشاركة العشائر العراقية في محافظة الانبار جنبا إلى جنب مع أبناء الحشد الشعبي وتحقيق الانتصارات كما جرى في ديالى وصلاح الدين وتسجيل تلك الانتصارات للعراقيين”، مشددا على “ضرورة التكامل بين الحشد وأبناء العشائر والقوات الأمنية وحاجة تلك القوات إلى بعضها وعدم أمكانية تحقيق انتصارات لأي من القوات بمفردها”.

وفي سياق آخر، أشار الخزعلي إلى “ضرورة حسم موضوع رئاسة التحالف الوطني”، معتبرا أن “عدم حسمه سيؤدي إلى وجود مساحة وفراغ كبيرة يؤثر على وحدة اتخاذ القرارات السياسية والإجماع عليها خصوصا في ظل التطورات على الأرض”.

وكان الحكيم اعتبر خلال لقاء جمعه مع نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، أمس الجمعة، أن الحشد الشعبي هيئة رسمية لا تنطبق عليها مواصفات “الميليشيا”، فيما شدد على ضرورة استثمار الدعم الدولي للعراق بما يحفظ سيادته ووحدة أراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

أضف تعليقك