الاندبندنت أون صنداي: أطفال اليمن تركوا المدارس وحملوا السلاح

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 19 أبريل 2015 - 9:54 صباحًا
الاندبندنت أون صنداي: أطفال اليمن تركوا المدارس وحملوا السلاح

أطفال اليمن “يحملون السلاح بدلا من الكتب المدرسية” و”دور” المسؤول القطري محمد بن همام في فوز الدوحة بحق تنظيم كأس العالم 2022 و”جبهتا حرب” في العراق ولوحات فنية تعرض معاناة السوريين من أبرز الموضوعات ذات الصلة بمنطقة الشرق الأوسط في الصحف البريطانية.
ونبدأ من الاندبندنت أون صنداي التي نشرت تحقيقا حول اليمن استهلته بمشهد طفل يُدعى حسن يقف حاملا رشاش كلاشنكوف على مدخل باب اليمن في مدينة صنعاء القديمة.
وتقول الصحيفة إن حسن مثل معظم الأطفال في السابعة من العمر في تلك المنطقة من صنعاء اعتاد أن يقضي وقته في المدرسة أو لعب كرة القدم، وذلك حتى ثلاثة أسابيع مضت.
لكن مدارس اليمن أغلقت أبوابها مع احتدام الصراع، ومن ثم “ترك الأطفال كتبهم وحملوا الكلاشنكوف بدلا منها”، بحسب التحقيق.
ونقلت الصحيفة عن جمال الشامي، رئيس منظمة “المدرسة الديمقراطية” غير الحكومية في اليمن المعنية بحقوق الأطفال، قوله إن “المسؤولية لا تقتصر على الحكومة، بل تقع على عاتق الحوثيين وميلشيات الحراك الجنوبي الذين يشجعون الأطفال على حمل السلاح”.
وتقول الإندبندنت أون صنداي إن مليون طفل في اليمن لا يمكنهم حاليا الذهاب إلى المدارس منذ بدء التدخل العسكري بقيادة السعودية.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، حذر مسؤول بالأمم المتحدة من أن قرابة 30 في المئة من المقاتلين بالميلشيات المسلحة أطفال دون الثامنة عشر، بحسب الصحيفة.
“دور بن همام”
ونشرت صنداي تايمز تقريرا جديدا حول مزاعم بشأن “دعم” المسؤول الكروي القطري محمد بن همام سعي الدوحة لاستضافة بطولة كأس العالم 2022.
وتقول الصحيفة إن محامين تابعين للاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” أقروا خلال جلسة استماع لهيئة تحكيم بأن بن همام لعب دورا في فوز الدوحة بحق تنظيم البطولة.
وزعمت أنها حصلت على هذه الاعترافات من “ملفات مسربة من الفيفا”.
وقالت الصحيفة إن هذه المعلومات تجدد التساؤلات بشأن رفض الفيفا الإقرار بما قام به بن همام أو التحقيق فيه بصورة مناسبة.
وكان محققو الفيفا ومسؤولون قطريون قد نفوا من قبل أن يكون بن همام لعب دورا في سعي قطر لاستضافة البطولة.
وذكرت الصحيفة بما أوردته من قبل بشأن “دفع بن همام أكثر من 5 ملايين دولار لمسؤوليين كرويين من أجل دعم الملف القطري”.
وتصر اللجنة القطرية المسؤولة عن تنظيم كأس العالم 2022 على أن بن همام “لم يكن له دور رسمي أو غير رسمي” في سعي الدوحة لاستضافة البطولة، بحسب التقرير.
ومن المنتظر أن يكشف كتاب جديد يحمل عنوان “اللعبة القبيحة: مؤامرة شراء كأس العالم” – تنشره صنداي تايمز الخميس المقبل – تفاصيل هذه التسريبات المزعومة.
“جبهتا حرب” في العراق
ونتحول إلى صنداي تليغراف التي تحدثت عن جبهتي قتال في العراق حيث “تعلم معظم المدنيين مهارة الفرار السريع” بسبب العنف الدائر منذ أعوام.

وتقول الصحيفة إن إحدى الجبهتين بطول وادي الفرات وفي صحراء محافظة الأنبار، حيث لا “يزال تنظيم الدولة الإسلامية يحرز تقدما”.
أما الجبهة الأخرى، وفقا للتقرير، فهي في “وادي دجلة حيث أُجبر الإرهابيون على أن يظلوا في وضع دفاع”.
وقالت صنداي تليغراف إنه بغض النظر عن موازين القوى على كلا الجبهتين، فإن المواجهات الأخيرة بالعراق تسببت في سقوط أكبر قدر من القتلى والمصابين في عام واحد على مدار عشرة أعوام.
وأشارت إلى أن تقديرات الأمم المتحدة تفيد بمقتل ما لا يقل عن 14 ألف شخص في العراق خلال الأشهر الاثنى عشر الماضية.
آلام سوريا في لوحات فنية
ونشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا حول الفنانة السورية سارة شمة التي تعتزم تنظيم معرضا فنيا في لندن تأمل أن يبصّر رواده بالواقع الأليم في سوريا.
وتقيم شمة معرضها الشهر المقبل تحت عنوان “صور من الحرب الأهلية العالمية”، وذلك في إشارة إلى أن الصراع الذي يمزق وطنها له تداعيات لا تقتصر على منطقة الشرق الأوسط بل تصل إلى أوروبا، وفقا لما جاء في التقرير.
وقالت شمة للأوبزرفر إنها لا تسعى في لوحاتها لى “انتقاد مجموعة بعينها، لأنها لا تحب الوضع الحالي برمته، إذ أضحت هناك دولة آخرى الآن”.
وبحسب الصحيفة، فقد تركت الفنانة السورية منزلها في دمشق عام 2012 بعد انفجار سيارة مفخخة قرب المنزل.

رابط مختصر