الرئيسية / أخبار العراق / نائب عن اتحاد القوى: تعيين قائد جديد للعمليات بداية حقيقية لاستعادة الموصل

نائب عن اتحاد القوى: تعيين قائد جديد للعمليات بداية حقيقية لاستعادة الموصل

mosel forceبغداد / المدى برس

رأى تحالف القوى العراقية أن تعيين قائد جديد لعميات نينوى يشكل “بداية حقيقية” لمعركة الموصل. وفي حين دعا لأن يكون تحرير المدينة بعيداً عن الأجندات الأجنبية الإيرانية والتركية، أكد أن شرف ذلك ينبغي أن يناط بالموصليين قبل غيرهم، وإذا ما احتاجوا للحشد الشعبي “فإنهم من سيطالبون” بمشاركته.

وقال أحمد الجبوري، النائب عن تحالف القوى العراقية، في حديث إلى (المدى برس)، الخميس، إن “معركة الموصل تحتاج لإرادة وخطة واضحة، لأن تحريرها تأخر كثيراً، ما أتاح لداعش ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات ضد أهاليها ومواقعها الدينية والحضارية”، معتبرا ان “تعيين قائد جديد لعمليات نينوى يشكل بداية حقيقية للتحضير لمعركة تحرير الموصل”.
وكان رئيس الحكومة حيدر العبادي قد عين اللواء نجم عبدالله الجبوري، قائداً جديداً لعمليات نينوى، في إطار خطة إعادة هيكلة الجيش العراقي المتضمنة إحالة 300 ضابط إلى التقاعد.
ودعا الجبوري لأن “تكون معركة تحرير نينوى بمعزل عن التدخلات الخارجية، سواء كانت من إيران أم تركيا”، مبيناً أن “الهيمنة التركية والإيرانية حاضرة على الساحة العراقية، والكل يعرف أن أجندة الدولتين تسعى لأن تدير المعارك بالطريقة التي تخدم مصالحهما”.
وحث النائب عن تحالف القوى العراقية الحكومة الاتحادية على أن “تكون جريئة في فضح مثل تلك التوجهات”، مشيرا إلى أن “العراقيين يمكن أن يحرروا مناطقهم من دون الحاجة إلى الدول التي تسعى لتقسيم العراق وفرض مصالحها على حساب السيادة الوطنية”.
ورحب النائب عن محافظة نينوى بـ”كل عراقي يقف إلى جانب أهالي الموصل ويساعدهم في تحرير مدينتهم، سواء كان من البيشمركة أم الحشد الشعبي”، مستدركاً “لكن شرف التحرير ينبغي أن يناط بأبناء الموصل، لأن الموصليين لن يقبلوا أن يتقدم عليهم أحد في ذلك، وإذا ما احتاجوا للحشد الشعبي فهم من سيطالبون بمشاركته”.
وكان رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، قد أكد في (السادس من نيسان الحالي)، أن العراقيين كافة سيشاركون في تحرير نينوى، مشددا على ضرورة أن يشعر أهالي الموصل بعدم وجود مصلحة خاصة لأي جهة تسهم في تحرير مدينتهم.
لكن محافظ نينوى، أثيل النجيفي، أعلن في (السابع من نيسان الحالي)، عن عدم مشاركة قوات الحشد الشعبي في عملية تحرير الموصل التي ستنطلق من إقليم كردستان بقيادة الجيش العراقي، مؤكداً أن زيارة رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، إلى أربيل مؤخراً، جاءت لوضع الملامح النهائية للخطة العسكرية.
وفي حين تعهد بأن يقوم أبناء المحافظة بمسك الأرض بعد تحريرها “لمنع الأعمال الانتقامية”، قال إنه “لا أمان” على كردستان إذا لم يطرد داعش من الموصل.
ويذكر أن تنظيم داعش قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، وقد ارتكب “انتهاكات” كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، الأمر الذي عدته جهات محلية وعالمية عديدة، منها مجلس الأمن الدولي، “جرائم ضد الإنسانية، وجرائم إبادة جماعية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*