الرئيسية / أخبار العالم / تكلفة الحرب الأمريكية ضد تنظيم «الدولة» تصل إلى ملياري دولار رغم رفض أوباما نشر قوات برية

تكلفة الحرب الأمريكية ضد تنظيم «الدولة» تصل إلى ملياري دولار رغم رفض أوباما نشر قوات برية

usa armyواشنطن ـ «القدس العربي»: وصلت تكلفة العمليات العسكرية ضد تنظيم «الدولة» إلى اكثر من ملياري دولار وفقا لآخر تحديث وصل لـ«القدس العربي» من قبل المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية بيل يوربان.
وأوضح ان التكلفة الاجمالية للعمليات المتعلقة بتنظيم الدولة منذ بدء العمليات الحركية في يوم 26 اذار/ مارس من عام 2015 قد وصلت إلى 1.96 مليار دولار مع متوسط يومي يصل إلى 8.5 مليون دولار علما بان تكلفة العمليات الأمريكية ضد داعش قد وصلت في كانون اول/ديسمبر الماضي إلى مليار دولار.
وقد نشرت الولايات المتحدة اكثر من 3 الاف من القوات إلى العراق وقالت ان معظمهم يعملون في مهمات استشارية وبادوار غير قتالية او لتوفير الأمن والحماية ولكن معظم التكاليف جاءت من الضربات الجوية الجوية التى تشنها القوات الأمريكية في العراق وسوريا حيث تم شن اول غارة في العراق بشهر آب/اغسطس الماضي ثم توسعت الغارات الجوية إلى سوريا في أيلول/سبتمبر الماضي.
وقال رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بوينر في وقت سابق هذا الاسبوع امام مجموعة صغيرة من الصحافيين انه يجب على اوباما توسيع دور القوات في العراق حتى تتمكن من مقاتلة داعش مشيرا إلى ان اوباما يحاول وضع القيود المصطنعة على قادة الجيش ولكن الرئيس الأمريكي رد على ذلك بانه لن ينشر قوات قتالية لمحاربة داعش.
من جهة اخرى , قالت وزارة الدفاع الأمريكية ان بيع روسيا لنظام صواريخ الدفاع الجوي « اس 300 » إلى إيران لن يؤثر على الخيارات العسكرية للولايات المتحدة ضد إيران حيث قال الجنرال مارتن ديبمسي رئيس هئية الاركان المشتركة ان امكانيات هذا النظام الذي يتم بيعه إلى طهران منذ سنوات معروفة للجيش الأمريكي وانه تم الحساب لهذا الامر في المخططات العسكرية الأمريكية.
وقد اعلنت روسيا في وقت من هذا الاسبوع انها سترفع الحظر على بيع نظام صواريخ أرض ـ جو إلى إيران رغم الانتقادات الأمريكية وفي مخالفة صريحة لقرار صادر من الامم المتحدة في عام 2010 يحظر بيع الاسلحة إلى إيران.
وقال البنتاغون في بيان منفصل ان صفقة البيع غير مفيدة كما اوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الكولونيل ستيف وارن ان أى عملية بيع للتكنولوجيات المتقدمة هي مدعاة للقلق وان الولايات المتحدة ستثير هذه القضية من خلال جميع القنوات المناسبة.
وقال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر ان وزارة الدفاع تأخذ على محمل الجد مسؤولية « الخيارات المطروحة على الطاولة « للرئيس الأمريكي باراك اوباما اثناء التعامل مع إيران مشيرا إلى ان وزارة الدفاع ستستمر في لعب دور يساعد على استقرار المنطقة ومواصلة تعزيز قدرات وثقة الحلفاء.

رائد صالحة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*