بعد أن أكد التلفزيون العراقي مقتله … حزب البعث العراقي ينفي مقتل الدوري

iraq-iranبغداد، العراق (CNN)—أعلن محافظ صلاح الدين، رائد الجبوري، الجمعة، عن مقتل عزة الدوري، نائب الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، وذلك في عملية نفذتها القوات العراقية في منطقة حمرين، بحسب ما نقلته تلفزيون العراقية الرسمي.

ونقل التقرير على لسان الجبوري قوله: “القوات الامنية تمكنت من قتل الارهابي عزت ابراهيم الدوري خلال عملية استباقية في منطقة حمرين قرب حقول علاس،” دون تقيم أي تفاصيل إضافية في الوقت الذي تنماقلت فيه وسائل إعلام عراقية محلية ما قالت إنها صورة للدوري بعد مقتله.

ويشار إلى أن الإعلان عن مقتل الدوري ليس الأول حيث تم الإعلان عن مقتله سابقا وأكثر من مرة، ولم تتمكن CNN من التحقق بشكل مستقل من هذه الأنباء.

ويذكر أن عزة الدوري، وجه جملة رسائل مطلع ابريل/ نيسان الجاري في تسجيل صوتي بمناسبة ذكرى مرور 68 عاما على تأسيس حزب البعث المحظور، فأعلن تأييده للعمليات العسكرية ضد من وصفهم بـ”أذناب الفرس” باليمن، كما حذر الدول العربي من “طوفان فارسي” قادم، ودعا الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى ترك السلطة، كما وصف رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بأنه أسوأ من سلفه نوري المالكي.

إليكم نبذة عن حياة الدوري، آخر من تبقى من نظام الرئيس العراقي السابق، صدام حسين:

– ولد الدوري عام 1942 لأسرة عراقية فقيرة، ودرس في مدينتي سامراء وبغداد، وانتسب إلى حزب البعث الاشتراكي العربي.

– اعتقل في العديد من المرات، كان أطولها اعتقاله من منذ عام 1963 إلى عام 1967، حيث أفرج عنه في ثورة شهر يوليو/ تموز عام 1968، التي أطيح فيها بنظام الرئيس عبد الرحمن عارف، وتولى حزب البعث العربي الاشتراكي السلطة.

– عين رئيساً للجنة العليا للعمل الشعبي، وتولى العديد من المناصب السياسية، منها منصب وزيراً للزراعة والإصلاح الزراعي.

– تم تعيينه بمنصب وزير الداخلية في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1974.

– عندما تولى صدام حسين رئاسة العراق عام 1979، عينه بمنصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، واعتبر الرجل الثاني في نظام حكم صدام حسين.

– كان المفاوض الرئيسي مع الشيخ الكويتي، سعد العبد الله السالم الصباح، لحل المشاكل الحدودية والتي أدت إلى اندلاع الحرب بين البلدين في 2 أغسطس/ آب عام 1990.

– اختفى الدوري بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وقامت أمريكا برصد عشرة ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله، كما قامت القوات الأمريكية بوضع صورته على كرت ضمن مجموعة أوراق لعب لأهم المطلوبين من قبلها، حيث كان المطلوب السادس للقوات الأمريكية.

– أعلن حزب البعث العراقي نبأ وفاته في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، لكن الحزب نفى ذلك لاحقاً

– بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق صدام حسين في 31 ديسمبر/كانون الأول عام 2006 ، سمي عزة الدوري أمينًا للسر للقيادة القطرية والقومية، ثم ظهر انشقاق في الحزب بعد أن قرر الدوري فصل 150 عضوًا على خلفية قرارهم عقد مؤتمر قطري في دمشق، دون موافقته، بقيادة محمد يونس الأحمد، العضو السابق في القيادة القطرية.

– ظهر تسجيل صوتي منسوب إليه في 31 يوليو/تموز 2010، أدلى فيه خطاباً بمناسبة ثورة 1968.

– كما تم بث تسجيل مرئي يعزى له يوم 7 نيسان 2012 في ذكرى تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي ويتحدث فيه عن إيران وتدخلاتها بالعراق، ويؤكد أن حرب حزب البعث أصبحت ضد إيران ونفوذها في العراق.. كما أكد أن حزب البعث مع الثورة السورية.

– ظهر الدوري في تسجيل مرئي آخر يوم 5 يناير/ كانون الثاني عام 2013، أعلن فيه أن حزب البعث يؤيد الاحتجاجات العراقية في الأنبار والمدن السنية الأخرى.

البعث ينفي نبأ مقتل الدوري

نفى خضير المرشدي، الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق، الجمعة، الأنباء التي تم تناقلها حول مقتل عزة الدوري، نائب الرئيس العراقي الأسبق، صدام حسين، بعملية للجيش العراقي.

وقال المرشدي في تصريح لـCNN بالعربية: “الخبر غير صحيح، في العراق يقتل الكثير من الناس يوميا وهناك تشابه بالشكل.”

وفي صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، نشر المرشدي: “إن الرفيق القائد المجاهد الكبير عزة ابراهيم الدوري وقيادة الحزب ومناضليه هم مشاريع استشهاد من اجل العراق والامة، وهم اَهلها ومنها ولها، ولكننا والحمدلله نعلن للشرفاء من العراقيين والعرب واحرار العالم، كذب العملاء وأسيادهم حول خبر استشهاد الرفيق القائد المجاهد عزة ابراهيم، وننفي نفياً قاطعاً الأخبار الخائبة، وتمنيات النفوس المريضة العميلة الخائنة والخائرة.”

وتابع قائلا في بيانه: “نؤكد بأن الرفيق المجاهد ابو احمد بخير وهو يقود البعث والمقاومة نحو النصر المبين على أعداء العراق وعملاءَهم الصغار. الا خابت تلك الشخوص الدنيئة التي عبثت بالعراق والامة، وان النصر لقريب، ومن الله العون والتوفيق.”

في المقابل قال المتحدث باسم الحشد الشعبي، يوسف الكلابي في مداخلة هاتفية على تلفزيون العراقية الرسمي إن الجثة قد وصلت لبغداد وتم أخذ عينات الحمض النووي “DNA” على أن يتم الإعلان عن النتيجة خلال 48 ساعة بحد أقصى.

أضف تعليقك