سفير فرنسا في بغداد يعلن مشاركة 200 من ضباط بلاده في تدريب القوات العراقية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 16 أبريل 2015 - 8:43 صباحًا
سفير فرنسا في بغداد يعلن مشاركة 200 من ضباط بلاده في تدريب القوات العراقية

بغداد- الأناضول: أعلن السفير الفرنسي بالعراق مارك باريتي، الأربعاء، مشاركة 200 من ضابط بلاده في تدريب القوات العراقية، مشيرا إلى تقديم فرنسا 6 ملايين يورو للعراق العام الماضي كمساعدات إنسانية.

جاء ذلك حلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس لجنة الصحة بالبرلمان العراقي فارس البريفكاني عقب اجتماع بين الطرفين، في مبنى البرلمان، حضره مراسل الاناضول أيضا.

وقال باريتي ان “الدعم الفرنسي للعراق هو دعم سياسي ولذلك جاء الرئيس الفرنسي للعراق في سبتمبر/ ايلول من العام الماضي”، مبينا أنه “لدينا 200 ضابط فرنسي لتدريب القوات المسلحة العراقية وكذلك نساعد العراق في الجانب الاستخباري”.

وبين أن “فرنسا قدمت للعراق العام الماضي 6 ملايين يورو كمساعدات إنسانية للنازحين وستستمر في مساعدته هذا العام”، مضيفا أن “لدينا برنامج مع الحكومة العراقية بالنظر في تلبية طلباته في إعمار المناطق التي تعرضت للإرهاب”، لافتا إلى أن “فرنسا تساهم في صندوق إعمار العراق”.

من جهته أشار رئيس لجنة الصحة بالبرلمان العراقي إلى أن “السفير الفرنسي وعد بدراسة ملف تعويض عدد من المرضى العراقيين المصابين بالعوز المناعي (الإيدز) جراء استخدامهم لعقاقير صنعت من شركة فرنسية إبان ثمانينات القرن الماضي”، مبينا ان “السفير الفرنسي وعدنا بإمكانية صرف التعويضات الممكنة لأسر هؤلاء المصابين”.

وكانت وزارة الخارجية العراقية رفعت دعوى قضائية ضد شركة “ماريو” الفرنسية، بداية العام الماضي، بتهمة تصديرها لمشتقات دم ملوثة بفيروس نقص المناعة المكتسب “الايدز″ والتي وصلت عبر شحنات من تلك الشركة الى العراق عام 1986.

وتؤكد مصادر عراقية رسمية أن أول حالة لمرض نقص المناعة المكتسب كانت قد سجلت في العراق في عام 1986 بسبب شحنة الأدوية التي أرسلتها فرنسا والتي أظهرت نتائج الفحص بعد تقديمها للمرضى إصابتها بمرض الإيدز.

وبين البريفكاني: “طلبنا من الجانب الفرنسي تقديم الدعم اللوجستي والفني والطبي للنازحين وتوفير المستلزمات الطبية والتدخل لدى الحكومة الفرنسية للعمل الجاد على توفير المستشفيات المتنقلة للنازحين”.

وتشارك 9 مقاتلات فرنسية من نوع رافال وستة من نوع ميراج في العمليات ضد التنظيم المتشدد “اعش” في العراق.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أكد في شهر سبتمبر/ أيلول من العام الماضي أثناء لقائه رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، استعداد فرنسا “لمضاعفة التحرك” ضد داعش في العراق “وبسرعة وفعالية”.

وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.

وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها “داعش”، بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.

رابط مختصر