العراق يقول ان تنظيم الدولة الاسلامية مازال خصما شرسا

العراق يقول ان تنظيم الدولة الاسلامية مازال خصما شرساواشنطن (رويترز) – قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الاربعاء ان تنظيم الدولة الاسلامية مازال خصما “شرسا” وان حكومته تعطي أولوية لاستعادة مدينة بيجي التي توجد بها مصفاة نفطية ومحافظة الانبار حيث يشن المتشددون هجمات على القوات الحكومية.

ومتحدثا الي الصحفيين بعد يوم من اجتماع في البيت الابيض مع الرئيس الامريكي باراك اوباما قدم العبادي صورة متباينة لضعف الجماعة المتشددة بعد ثمانية اشهر من بدء الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.

وتقدر الولايات المتحدة ان تنظيم الدولة الاسلامية خسر حوالي ربع المناطق التي سيطر عليها في العراق. واعلن العبادي نفسه مؤخرا عن انتصار رئيسي باستعادة مدينة تكريت.

وبدا العبادي متحفظا عندما سئل عما اذا كانت هزيمة الجماعة المتشددة تلوح في الافق مع اقتراب حملة عسكرية كبيرة قائلا ان الجماعة تسير في ذلك المسار لكنها مازالت تظهر صمودا وقدرة كبيرة على المناورة.

واضاف قائلا “انهم عقائديون … وفي وضع متأزم. ولهذا هم يظهرون قتالا شرسا.”

وتعتقد السلطات العراقية ان نسبة المجندين الاجانب في صفوف الدولة الاسلامية تزايدت بشكل كبير في الاشهر القليلة الماضية فيما قال العبادي انها ربما تكون علامة على ضعف التجنيد بين العراقيين.

واضاف ان بعض المقاتلين يعتقد انهم من اصول شيشانية سمعوا وهم يتحدثون الروسية في إتصالات جرى اعتراضها.

وحقق مسلحو الدولة الاسلامية بعض التقدم في غرب العراق يوم الاربعاء باجتياحهم بضع قرى على مشارف الرمادي عاصمة محافظة الانبار.

وأعلن العبادي هذا الشهر حملة جديدة في الانبار تستهدف البناء على الانتصار الذي تحقق في تكريت. وأبلغ الصحفيين ايضا في واشنطن ان بيجي تحظى بأولوية.

وسئل عن جهوده لتسليح قوات العشائر السنية في الانبار فقال انه يوجد الان حوالي 5000 مقاتل سني لديهم اسلحة مضيفا انهم يريدون المزيد من الاسلحة المتطورة مثل الرشاشات الثقيلة لكن بغداد ليس لديها فائض من تلك الاسلحة.

واعترف العبادي ايضا بان المعركة الرئيسية لاستعادة الموصل -ثاني اكبر مدينة في العراق- ما زال امامها أشهر ولن تحدث الا بعد شهر رمضان الذي ينتهي في منتصف يوليو تموز.

وقال مسؤول عسكري امريكي مؤخرا ان حرارة الصيف الشديدة بعد رمضان يجعل أي مسعى لاستعادة الموصل قبل الخربف غير مرجح.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

أضف تعليقك