الرئيسية / أخبار العالم / وزير الثقافة الإيراني ينفي علاقة وزارته بزيارة مراسلة إسرائيلية لطهران

وزير الثقافة الإيراني ينفي علاقة وزارته بزيارة مراسلة إسرائيلية لطهران

orly ozolaiلندن ـ «القدس العربي» : في جدل أثير في الأوساط السياسية والثقافية في إيران، مؤخراً، حول زيارة مراسلة صحيفة يديعوت أحرونوت، أورلي أزولاي، لإيران، أكد المتحدث باسم وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني، حسين نوش آبادي، أن الوزارة ليس لديها أي مسؤولية تجاه زيارة مراسلة الصحيفة الإسرائيلية.
ووفقاً لوكالة إرنا للأنباء الإيرانية الرسمية، أوضح حسين نوش آبادي أن وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي لم تستلم أي طلب من أورلي أزولاي لزيارة إيران كصحافية، وأنها لم تشارك في ترتيبات هذا الزيارة.
وفي 2 نيسان/أبريل الحالي، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في ملحقها الأسبوعي أن صحافية إسرائيلية بارزة، أورلي أزولاي، زارت إيران ومكثت فيها أسبوعين، وأعدت تقارير عما يجري فيها اليوم. وقد جاءت زيارة أزولاي ضمن جولة صحافيين وأكاديميين أمريكيين نصفهم يهود نظمتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، وهي برأيها زيارة تحمل دلالة سياسية ترغب بتشجيع الاستثمار والسياحة في إيران. وتجولت في مدن طهران، أراك، نطنز، بوشهر وأصفهان وغيرها، وتقول إن الإيرانيين يكابدون تبعات الحصار الغربي على بلادهم ويتوقون لانتهائها كي يتمكنوا بنهاية المطاف من «استنشاق الهواء».
وشددت أورلي أزولاي على أن زميلتها مراسلة «نيويورك تايمز»، إيلين شولين، التي تغطي إيران منذ ثورة الخميني عام 1977، قد أبلغتها بأن السلطات الإيرانية تعلم جيداً بأنها إسرائيلية ومراسلة صحيفة «يديعوت أحرونوت» في واشنطن.
وبما يتعلق بتغيير اللهجة الدبلوماسية الإيرانية تجاه الغرب وإسرائيل، تساءل أحد المقربين من رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، الأستاذ الجامعي في جامعة طهران، صادق زيبا كلام، «من وضع مهمة تدمير إسرائيل على عالق الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟».
وشدد صادق زيبا كلام في مقابلته مع الإذاعة الفرنسية الدولية على أنه يجب أن النظام الإيراني يجري استفتاء عام حول كيفية التعامل مع قضية «تدمير إسرائيل»، ويتم معرفة رأي الشعب الإيراني حول هذا الموضوع.
وإلى ذلك، أعلن فيلق الحرس الثوري في طهران عن تنفيذ مناورة كبيرة في العاصمة الإيرانية بمشاركة «كتائب بيت المقدس» للتدخل السريع وتتكون من 12 ألف عنصر.
وسيتم إجراء هذه المناورات تحت تسمية «حماة الولاية» وبهدف تعزيز قدرات الحرس الثوري لمكافحة الشغب في 16 و17 نيسان/أبريل الحالي.
وأكد نائب قائد فيلق الحرس الثوري في طهران، العميد أحمد ذو القدر، أن أهداف هذه المناورات هي إعادة التنظيم والتدريب وزيادة القوة القتالية واستخدام القدرات المحلية لمكافحة الشغب.

محمد المذحجي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*