نواب: العبادي يريد من واشنطن تسريع صفقتي F16 والاباتشي وقد يطلب قروضاً مصرفية

f-16-paper-airplaneتوقع برلمانيون، أن يركز رئيس الوزراء حيدر العبادي، في أول زيارة يقوم بها الى واشنطن، على طلب المزيد من السلاح وتفعيل العقود التي ابرمها العراق مع الجانب الاميركي لاسيما الحصول على طائرات F16 ومروحيات الاباتشي.

ويرجح البرلمانيون ان يتطرق العبادي في لقائه مع اوباما الى ضرورة دعم العراق اقتصادياً عبر قروض اميركية وتأجيل سداد ثمن بعض صفقات التسلح.

وأعلن رئيس الوزراء انه سيطلب من الولايات المتحدة المزيد من التسليح والضربات الجوية في مواجهة تنظيم داعش، وذلك قبيل مغادرته الى واشنطن للقاء الرئيس باراك اوباما.

وقال العبادي، بالانكليزية للصحافيين في مطار بغداد الدولي، ردا على سؤال حول اهم ما سيطلبه خلال زيارته واشنطن “الامر الاول هو زيادة واضحة في الحملة الجوية وتسليم الاسلحة”.

وأضاف بالعربية “شاهدنا خلال الاشهر الاخيرة تقدما كبيرا في الاسناد الجوي من قبل التحالف الدولي (الذي تقوده واشنطن) وكذلك زيادة عدد المدربين” الذين يؤهلون القوات العراقية للقتال ضد التنظيم الذي يسيطر منذ حزيران/يونيو على مساحات واسعة من البلاد. الا انه اوضح ان “العراق يحتاج الى المزيد من التسليح”.

وشدد رئيس الوزراء على الحاجة الى “اجراءات صارمة لايقاف تدفق الارهابيين الاجانب الى العراق” والى “دعم دولي من اجل كبح جماح هذا الارهاب الذي الآن يهرب النفط ويهرب الآثار للحصول على الاموال”.

وقال العبادي “نريد المزيد من الدعم خصوصا ان لدينا معركتين اساسيتين لاخراج داعش من العراق، هما معركة الانبار ومعركة نينوى لانهاء وجود داعش في العراق، ونأمل ان ننهي وجوده في المنطقة كلها”.

وقال العبادي “لنا مصلحة في العراق ان تكون علاقتنا بالولايات المتحدة علاقة متينة وقائمة على اساس احترام السيادة العراقية، والاحترام المتبادل بين الطرفين، ومن اجل السلم والامن في المنطقة والعالم”.

ومن المقرر ان يلتقي العبادي اوباما في البيت الابيض الثلاثاء. ويضم الوفد العراقي وزراء الدفاع والمال والنفط والتعليم العالي، اضافة الى مستشار الامن القومي فالح الفياض.

وتعليقا على اول زيارة يقوم بها العبادي الى واشنطن بصفته رئيسا للوزراء، يقول رسول راضي، النائب عن ائتلاف دولة القانون، في تصريح لـ”المدى”، ان “زيارة رئيس الحكومة حيدر العبادي إلى واشطن تأتي لمناقشة تسليح العراق من قبل الادارة الامريكية وتفعيل العقود الاسلحة المبرمة سابقا كطائرات الف 16 والاباتشي وطائرات المسيرة بدون طيار والمعدات التي يحتاجها الجيش في حربه ضد داعش”.

واضاف راضي ان “رئيس الحكومة سيطالب من الجانب الامريكي تجهيز القوات الامنية بهذه الاسلحة وبالدفع الآجل بسبب الاوضاع الاقتصادية التي يمر بها العراق”، لافتا إلى ان “من القضايا التي سيبحثها العبادي مع الرئيس الأمريكي موضوع الاقتصاد العراقي وانعاشه كتقديم قروض من البنوك الامريكية لحلحة الازمة الاقتصادية”.

متوقعا ان “يناقش الوفد الحكومي في واشنطن مسألة الضغط على الدول الداعمة لعناصر داعش”.

من جانبه يقول حامد المطلك، نائب رئيس لجنة الامن والدفاع، ان “العراق بحاجة إلى الدعم العسكري والامني والاقتصادي من قبل الجانب الامريكي في ظل الظروف الحالية فضلا عن قيادتها للتحالف الدولي”.

واضاف المطلك، في حديث لـ”المدى” ان “الجيش يحتاج إلى اسلحة خفيفة ومتوسطة ومعدات هندسية ونواظير ليلية وكاشفات الغام”، لافتا إلى ان “الاتفاقية الامنية هي التي تلزم الاميركان بتقديم الدعم للجانب العراقي في حربه ضد تنظيمات داعش “.

ويشدد عضو ائتلاف الوطنية، بزعامة اياد علاوي، على “ضرورة تسليح الجيش والشرطة المحلية وابناء العشائر لمعالجة الاوضاع الامنية من خلال قيام عناصر داعش بفتح عدة جبهات في حديثة والرمادي وغيرها من المناطق”، داعيا إلى “التعاون بين الحكومة الاتحادية ومحافظة الانبار لتطهير هذه المحافظة”.

بدوره يصف التحالف الكردستاني زيارة العبادي إلى واشنطن بـ”المهمة لتوطيد وتفعيل الاتفاقية الامنية وتوفير الدعم اللازم للقوات العراقية التي تقاتل عناصر داعش في عدة جبهات”.

ويقول النائب ماجد شنكالي، في تعليق ادلى به لـ”المدى”، ان “من الملفات التي سيتم بحثها اعادة اعمار المدن التي تعرضت إلى التدمير بسبب العمليات والاحداث التي حصلت مؤخرا”، متوقعا ان تطلب الحكومة دعما اميركيا في حربها ضد داعش.

ويلفت شنكالي إلى أن “أي دعم سيقدم من قبل الولايات المتحدة الامريكية سيكون لاقليم كردستان نصيب منه سواء أكان على المستوى العسكري والامني والاقتصادي على اعتبار أن الاقليم يخوض معارك شرسة ضد عناصر داعش تمدت على 1000 كلم تقريبا، فضلا عن تواجد النازحين باعداد كبيرة في كردستان”.

من محمد صباح

أضف تعليقك