الرئيسية / أهم الأخبار / المالكي: الحشد الشعبي أصبح قوة عسكرية ثالثة بعد الجيش والشرطة

المالكي: الحشد الشعبي أصبح قوة عسكرية ثالثة بعد الجيش والشرطة

noori almalikiاعتبر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الاثنين، أن الحشد الشعبي أصبح قوة عسكرية ثالثة بعد الجيش والشرطة، داعياً الى توفير التخصيصات اللازمة له، فيما حذر من المخططات التي تحاك ضد العراق وسوريا واليمن وباقي الدول العربية.

وقال المالكي خلال مشاركته في المهرجان الاحتفالي الذي اقامته الحركة الإسلامية بالعراق كتائب جند الإمام، وفقاً لبيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إنه “بفضل الحشد الشعبي والقوات الأمنية نجحنا في رد الهجمة الشرسة التي شنتها قوى الإرهاب والتكفير”، مضيفاً أن “هذه الانتصارات تدعونا إلى تكرار المطالبة بدعم الحشد الشعبي وتوفير كل المستلزمات التي تجعله مستعداً لتنفيذ المهام التي يكلف بها”.

وأشار المالكي إلى أن “الحشد الشعبي أصبح قوة عسكرية ثالثة بعد الجيش والشرطة، وعلينا توفير التخصيصات اللازمة له حتى لو اقتضى الأمر سحب موازنة بعض الوزارات وتحويلها إلى الحشد الشعبي”.

ودعا المالكي إلى “عدم الإصغاء إلى الشائعات التي تستهدف الحشد الشعبي لأنها تعج بالأكاذيب والتزييف”، مبيناً أن “الحملة الإعلامية الشرسة التي تشن اليوم ضد الحشد الشعبي هي ذاتها التي شنت في السابق ضد الجيش العراقي عندما طعن بولائه وانتمائه”.

واعتبر المالكي أن “تلك المحاولات هدفها إفشال تجربة الحشد الشعبي والقضاء على هذه المشروع الوطني بشكل كامل”، مثنياً على “دور القوات المسلحة ضمن تشكيلات الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الإرهاب والتضحيات التي قدموها من اجل تطهير العراق من العصابات الإرهابية والإجرامية” .

وأكد نائب رئيس الجمهورية أن “المنطقة تشهد تحديات كبيرة، تستدعي من الجميع توحيد الصفوف والوقوف بوجه المخططات الخطيرة التي تستهدف تمزيق وحدة شعوب المنطقة”، محذراً من “المخططات التي تحاك ضد سوريا والعراق واليمن وباقي الدول العربية”.

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً، إذ تتواصل العمليات العسكرية لطرد “داعش” من المناطق التي ينتشر فيها، كما ينفذ التحالف الدولي ضربات جوية تستهدف مواقع التنظيم في تلك المناطق توقع قتلى وجرحى في صفوفه.

الحشد الشعبي: معركة الأنبار ستكون محرقة ومهلكة لداعش واقل تكلفة من صلاح الدين

kareem alnooriأكدت هيئة الحشد الشعبي، الاثنين، أن معركة الأنبار ستكون محرقة ومهلكة لتنظيم “داعش” وأقل تكلفة من معركة صلاح الدين، فيما دعت إلى أن يتخذ القرار بشكل سريع لمشاركة الحشد بهذه المعركة.

وقال المتحدث باسم الحشد كريم النوري في حديث لـ السومرية نيوز، إن “أي معركة قادمة مع داعش سيكون للحشد الشعبي الدور الكبير في دحر داعش”، مشيراً إلى أن “معركة الأنبار ستكون محرقة ومهلكة لتنظيم داعش، وستكون اقل تكلفة من معركة صلاح الدين”.

وأضاف النوري أنه “نتمنى أن يكون هناك قرار سريع لمشاركة الحشد الشعبي بمعركة الأنبار”، لافتا إلى أن “المعركة مع داعش مفتوحة من كل الاتجاهات ولا ننتظر ولا ننسحب من أي معركة ضده”.

وتابع النوري أن “داعش يفكر بتفكير جاد عندما يعلم أن الحشد يشارك بمعركة ما”، مبيناً أن “الحشد الشعبي لا يدخل معركة من دون استطلاع كامل للمنطقة، وهو ليس غائباً عن معركة الأنبار”.

وأشار النوري إلى أن “داعش الآن أصبح مهزوماً وهو يعتمد على العبوات اكثر من المواجهة”، مؤكداً أن “مشاركة ابناء عشائر الانبار سيكون له الدور الكبير وهم مجربون سابقاً”.

وكان محافظ الانبار صهيب الراوي أكد، اليوم الاثنين، ان القائد العام للقوات المسلحة هو صاحب القرار في مشاركة الحشد الشعبي بتحرير المحافظة من تنظيم “داعش”، مبيناً أن مجلس المحافظة ليس من صلاحياته ان يحدد القوات العسكرية التي ستخوض المعارك مع التنظيم.

وأكد وزير الداخلية محمد سالم الغبان، اليوم الاثنين، أن الوزارة ستقدم الدعم الكامل لقواتها لتحرير محافظة الأنبار من “داعش”، فيما شدد على ضرورة تفعيل خطط إستراتيجية جديدة تتطلبها مرحلة التحرير وتوفير قوات مؤهلة لمسك الأرض.

التحالف الدولي ينفذ 14 ضربة ضد “داعش” شمالي وغربي العراق

coaltion attacks
أعلن الجيش الأميركي، الاثنين، أن التحالف الدولي نفذ 14 ضربة جوية ضد مواقع لتنظيم “داعش” شمالي وغربي العراق.

وقال الجيش في بيان اوردته “رويترز” واطلعت عليه السومرية نيوز، إن “القوات التي تقودها الولايات المتحدة استهدفت مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بثلاث ضربات جوية من الأحد إلى صباح الاثنين كما نفذت 14 ضربة ضد التنظيم في العراق”.

وأضاف البيان، أن “كل الضربات التي وقعت في سوريا أصابت أهدافاً قرب مدينة كوباني”، مبيناً أن “الضربات في العراق أصابت أهدافاً قرب بيجي وست ضربات دمرت عربة ملغومة وموقعاً قتالياً للدولة الاسلامية ومنظومة مورتر، ونفذت القوات أيضاً ضربات جوية قرب الحويجة والرمادي وسنجار وتلعفر”.

وينفذ التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، منذ أشهر غارات جوية تستهدف مواقع تابعة لتنظيم “داعش” في العراق وسوريا، دون الإفصاح عن حجم خسائر التنظيم البشرية جراء هذه الضربات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*