الرئيسية / أخبار العراق / 150 ألف نازح من الأنبار خلال أسبوع والهجرة البرلمانية تؤكد : بعضهم توجه الى الخالدية والحبانية

150 ألف نازح من الأنبار خلال أسبوع والهجرة البرلمانية تؤكد : بعضهم توجه الى الخالدية والحبانية

ramadiأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، أن أعداد النازحين من محافظة الأنبار خلال أسبوع بلغ نحو 150 ألف شخص، بسبب الأوضاع الأمنية المتهدورة في المحافظة، في حين أكدت لجنة الهجرة والمهجرين البرلمانية توجه بعض النازحين الى منطقتي الحبانية والخالدية، مؤكدة أنهم يعيشون أوضاعاً صعبة.

وشهدت محافظة الأنبار خلال الأيام السبعة الماضية معارك عنيفة في مناطق البغدادي وحديثة وكانت أبرزها في مدينة الرمادي، حيث شهدت منطقة البو فراج شمالي الرمادي اشتباكات عنيفة بين مسلحي داعش والقوات الأمنية، انتهت يوم الجمعة الماضية (10 نيسان 2015)، بسيطرة التنظيم على المنطقة، ونزوح المئات من أسرها، فضلاً عن إعدام أكثر من 20 مدنياً بينهم عناصر في الأجهزة الأمنية.

وكانت عشيرة البو فراج، في الأنبار اتهمت، اليوم الأحد، تنظيم (داعش) بارتكاب “مجازر بشعة” ضد المدنيين والقوات الأمنية في مناطقها، محذرة من سعي التنظيم إلى قطع الإمدادات عن القوات الأمنية في مدينة الرمادي(110 كم غرب بغداد)، وعزت سيطرة التنظيم على منطقة البو فراج الى انسحاب الحشد الشعبي وقلة التواجد العسكري، في حين أكد مسؤول محلي إرسال الحكومة الاتحادية ثلاثة أفواج مدرعة وقتالية لتطهير المنطقة.

وقال عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان مسرور أسود في حديث الى (المدى برس)، إن “المفوضية سجلت نزوح أكثر من 150 ألف شخص من محافظة الأنبار خلال الأيام السبعة الماضية بسبب سيطرة داعش على مناطق في مدينة الرمادي والعمليات العسكرية التي تجري في عدد من مناطق المحافظة”.

وأوضح أسود أن “أحوال النازحين من محافظة الأنبار صعبة جداً ولاتوجد أية مساعدات من الحكومة لهم، بسبب خطورة المنطقة”، مبيناً أن “المرجعية الدينية زودت النازحين بـ200 طن من المواد الغذائية”.

وأضاف أسود أن “قسماً من النازحين الجدد نزحوا باتجاه أطراف بغداد، فيما فضل آخرون الذهاب الى محافظة كربلاء”.

وكان مجلس محافظة الأنبار أعلن في (10 نيسان 2015)، عن تمكن تنظيم (داعش) من السيطرة على منطقة البو فراج بالكامل، بيد داعش، بعد معارك عنيفة مع القوات الأمنية، مؤكداً نزوح مئات العوائل من المنطقة.

من جانبه قالت عضوة لجنة الهجرة والمهجرين لقاء وردي في حديث الى (المدى برس)، إن “أغلب النازحين الجدد هم من مناطق “البو فراج” “والبو عيثة” في مدينة الرمادي”، مبينة أن “مدينة الرمادي شهدت موجات نزوح كبيرة خلال المدة الماضية، بسبب دخول داعش الى مناطق المدينة وقيامه بقتل كل من يحمل السلاح، واستمرار الاشتباكات بين القوات الأمنية ومسلحي التنظيم”.

وأوضحت وردي أن “وجهة نزوح الأهالي غير معروفة حتى الآن، فبعضهم توجه الى مناطق الخالدية والحبانية، وذلك بسبب صعوبة تنقل النازح ومحاصرة أغلب المناطق من الإرهابيين”، مشيرة الى أن “مسلحي داعش يحاولون منع الأهالي من الخروج من مدينة الفلوجة من أجل استخدامهم فيما بعد دروعاً بشرية.

وأضافت أن “إجراءات إغاثة النازحين في محافظة الأنبار صعبة جداً، لصعوبة الوصول اليهم من قبل المنظمات الإنسانية والحكومية”.

يذكر أن شيخ عشيرة البو نمر في محافظة الأنبار، نعيم الكعود، أكد في حديث إلى (المدى برس) في (10 نيسان 2015) بإعدام 20 شخصاً بينهم عناصر في القوات الأمنية، في منطقة البو فراج، شمالي الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، مبيناً أن التنظيم أحرق عدداً من المنازل في المنطقة.

يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسورية وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*