شيخ أنباري: زعماء عشائر سياسيون ضللوا العبادي

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 13 أبريل 2015 - 1:48 مساءً
شيخ أنباري: زعماء عشائر سياسيون ضللوا العبادي

بغداد: حمزة مصطفى
أكد أحد شيوخ الأنبار ممن يقاتلون في الخطوط الأمامية ضد تنظيم داعش في منطقة البوذياب شرق مدينة الرمادي، أن «القتال يزداد ضراوة بيننا وبين تنظيم داعش منذ يومين رغم قلة الإمكانيات وعدم وصول الإمدادات».
وفي وقت تتضارب فيه تصريحات عدد من شيوخ الأنبار وأعضاء حكومتها المحلية وممثليها في البرلمان العراقي بشأن مجريات القتال هناك، قال الشيخ غسان العيثاوي، أحد شيوخ عشائر الأنبار ورجال الدين فيها، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «تنظيم داعش وبعد أن سيطر بسهولة على منطقة البوفراج بسبب عدم وجود استعدادات كافية من قبل القوات الموجودة في المنطقة فإنه يسعى الآن إلى اختراق الخطوط القتالية باتجاه مقر قيادة عمليات الأنبار».
وردا على سؤال بشأن إعلان ساعة الصفر لبدء عملية تحرير الأنبار من قبل رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، قال العيثاوي، إن «المشكلة التي نواجهها في الأنبار هي أن هناك عددا من شيوخ العشائر والسياسيين ممن تركوا الأنبار ويقيمون في بغداد وهؤلاء ومن باب المزايدات معلومات مضللة للعبادي، سواء عن أعداد ما يمتلكونه من مقاتلين أو طبيعة الاستعدادات من قبل أهالي الأنبار من مقاتلي العشائر، بينما الوضع على الأرض مختلف تماما، حيث إن الكثير منهم إما لا يملكون أي قوة على الأرض أو أن ما يمتلكونه قليل بالقياس إلى ما يعلنونه من تصريحات لوسائل الإعلام».
وأضاف العيثاوي: «إننا نقاتل الآن على الخطوط الأمامية ولا يوجد معنا أي ممن يطلقون التصريحات ويرتدون الملابس العسكرية عند ظهورهم على شاشات التلفاز من بغداد، بينما المعركة تجري في الرمادي، وهو ما ينطبق على الحكومة المحلية؛ إذ إننا وحين أجرينا اتصالات مع الكثيرين منهم فإنه تبين لنا لم يوجد أحد في الرمادي باستثناء المحافظ الذي لم يغادر المحافظة حتى الآن».
وشدد العيثاوي على أن «سياسة التضليل هي التي جعلت عملية تحرير الأنبار من (داعش) تنتقل إلى معركة دفاعية ضد هذا التنظيم، وهو ما يتوجب على العبادي الكف عن سماع هذه الأصوات». وبشأن ما إذا كانت قد وصلت تعزيزات عسكرية إلى الرمادي قال العيثاوي: «وصلت تعزيزات، لكنها ليست بالمستوى المطلوب وفي حال لم تصل التعزيزات الكافية في غضون ساعات فإنه يصعب الاحتفاظ بالمواقع التي نقاتل فيها لأن (داعش) ألقى بكامل ثقله في هذه المعركة وسقوط قيادة عمليات الأنبار، فضلا عن بعده الرمزي، سيعني سقوط مدينة الرمادي وبذلك نكون حررنا تكريت وخسرنا الرمادي».
من جهته، دعا رئيس البرلمان العراقي الأسبق والقيادي السني البارز محمود المشهداني سياسيي الأنبار إلى العودة للمحافظة والعمل مع أبناء العشائر والقوات الأمنية من أجل تحرير مناطقهم من سيطرة «داعش». وقال المشهداني في بيان أمس، إن «الظروف التي تعيشها محافظة الأنبار تحتم على النواب والقادة من أبناء المحافظة النزول للشارع في مناطقهم من أجل رفع الروح المعنوية للمقاتلين من أبناء العشائر والقوات الأمنية التي تقاتل تنظيم داعش منذ أيام».

رابط مختصر