أوساط كردية تحذر من مخاطر مرحلة ما بعد داعش

akrad iraqحذرت أوساطٌ سياسيةٌ وأمنيةٌ كردية من المخاطر التي قد تحملها مرحلة ما بعد داعش في العراق والمتمثلة بفكره المتشدد، وقد وجد اتحاد علماء المسلمين في كردستان العراق أن الحل يتطلب إنشاء حركة إصلاحية دينية شاملة.
معارك ضد المتشددين كان حسمها العسكري سريعا…حسمٌ لم يمنع كبار القيادات الامنية والسياسية من الحديث عن مخاوف من مرحلة ما بعد داعش… وما قد يخلفه فكر التشدد في المناطق التي استولى عليها لأشهر…
النائب حاجي كاروان عضو لجنة الاوقاف في برلمان كردستان يقول “هناك سيناريوهات متعددة اول ما انتهت القاعدة باسمه ومسمياتها وافراده وقواعده قبل ما ينتهي بدأت داعش، لذلك لدينا مخاوف كبيرة قبل ما ينتهي داعش، هناك اطراف لها مصالح ان تجعل من داعش دواعش آخر بأي اسم كان لأن هناك مصالح دول لايجاد هذه الجماعات المتطرفة”.
الحل العسكري وإن كان خيارا قد يقلل من مخاطر بقاء داعش لفترات اطول في هذه المرحلة على الاقل…الا أنه لا بد أن يتماشى مع حركة اصلاحية دينية شاملة لمكافحة هذا الفكر..رؤية طرحها اتحاد علماء المسلمين في كـردستان العراق…
يقول الشيخ نياز راغب نائب رئيس اتحاد العلماء الاسلامي في كردستان “يجب على الجميع انشاء حركة اصلاحية، قصدي بهذا كي يرشدوا الناس المسلمين الذي عاشوا تحت سيطرة جماعة داعش او بقوا بأيديهم لكي يرشدوهم الى طريق الحق القويم…على المعنيين بهذا الموضوع ان يشعروا بخطورة هذا الفكر ويجب ان يقوموا بوضع برنامج كامل وشامل لمكافحة هذا الفكر”.
المخاوف من بقاء فكر داعش تتعدد، فبحسب مراقبين يعود الى التنشئة السياسية الاجتماعية لجيل سيكون نواة لخلايا نائمة قد تستفيق في وقت ما مما يولد مخاطر كبيرة تؤثر على مستقبل العراق …
ويضيف مسؤولون كرد بأنه لا حلول الا بتجفيف منابع التمويل التي لا تزال تضخ لداعش في العراق…مع بقاء فوهات المدافع موجهة نحو مراكز الخطر….
المصدر: الميادين

أضف تعليقك