الرئيسية / أخبار العالم / أوباما متفائل بشأن اتفاق نووي نهائي مع طهران رغم موقف المرشد الإيراني

أوباما متفائل بشأن اتفاق نووي نهائي مع طهران رغم موقف المرشد الإيراني

barak obamaبنما – (ا ف ب )

عبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وانتقد بشدة موقف الجمهوريين المعارضين من المفاوضات مع طهران.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي قبل مغادرته بنما،ويأتي تفاؤل أوباما رغم تصريحات المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي الأسبوع الماضي.

وكان خامنئي قد قال إنه “ليست هناك أي ضمانة” باتفاق نهائي مع القوى العظمى بشأن البرنامج النووي الإيراني.وقال أوباما، عقب مشاركته في قمة الأمريكتين في بنما، إنه لم يفاجأ بالطريقة التي وصف بها خامنئي اتفاقية الإطار.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران لديها سياستها الخاصة بشأن هذه القضية وبشأن “المتشددين” الذين يحتاجون للاقتناع.وتوصلت إيران والقوى العظمى في الأسبوع قبل الماضي إلى اتفاق إطاري تقول الدول الغربية أنه سوف يحد من تطور برنامج إيران النووي.

ومنذ ذلك الحين، يحاول المسؤولون الإيرانيون والأمريكيون إقناع أتباع الخط المتشدد في كلا البلدين بدعم الاتفاق.

وينص الاتفاق على أن تخفض إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب الذي يمكن استخدامه في صنع سلاح نووي، وأن تقلص بأكثر من ثلثي عدد أجهزة الطرد المركزي التي يمكن أن تستخدم لإنتاج المزيد.

في المقابل، ترفع تدريجياً عقوبات الأمم المتحدة والإجراءات المنفصلة التي فرضت من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بينما تؤكد الوكالة الدولية للطاقة النووية التزام ايران بالاتفاق.

واتهم أوباما الجمهوريين بأنهم غلبوا، في معارضتهم للاتفاق مع إيران، الحزبية بدرجة كبيرة.

وعبر عن انزعاجه من أن بعض الجمهوريين أولوا اعتبارا لما قاله الإيرانيون عن المباحثات أكبر من اهتمامهم بتفسير الحكومة الأمريكية للمحادثات.

وأضاف أن التخندق وراء الحزبية لا يصلح لممارسة السياسة الخارجية. ونصح بعدم الحكم مسبقا على ما يمكن أن يرقى إلى مرتبة اتفاق تاريخي مع إيران.

ويرى كثير من الجمهوريين في الولايات المتحدة أن إيران حصلت بالفعل على تنازلات بأكثر من اللازم.

ويسعى الجمهوريون لسن قانون يلزم الرئيس بعرض أي اتفاق مع إيران على الكونغرس للتصويت عليه.

وقال خامنئي في بيان نشر على موقعه على الانترنت: “قد يكون الجانب غير الموثوق به (القوى العالمية الست التي تفاوض على الاتفاق) يسعى إلى تقييد بلدنا في التفاصيل.”

وأضاف: “لم أكن أبدا متفائلاً بشأن التفاوض مع أمريكا. وبينما لم أكن متفائلاً، وافقت على هذه المفاوضات تحديداً ودعمت المفاوضين.”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*