تنظيم الدولة الاسلامية يحاصر مقر تابع للجيش العراقي في الأنبار

anbarالانبار- الاناضول: قال ضابط في الجيش العراقي إن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” يحاصر فوج تابع للجيش العراقي في منطقة صدامية الثرثار الواقعة بين ناحية الگرمة غرب العاصمة بغداد، وبين قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين شمالي العراق.

وفي تصريح لوكالة الاناضول، قال الضابط وهو برتبة نقيب تابع لقيادة الفرقة الاولى بالجيش العراقي، فضل عدم الكشف عن اسمه، ان “3 انتحاريين يقودون مركبات مفخخة تمكنوا من تفجير أنفسهم داخل مقر الفوج الرابع لقوات جيش”، مضيفا أن “الهجوم أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف عناصر الجيش”.

وأضاف أنه “عقب التفجيرات الانتحارية شن مسلحو التنظيم هجوما على مقر الفوج”، مشيرا إلى أن “ضباط ومنتسبو الفوج الرابع يطالبون بتدخل الطيران الحربي لفك الحصار عن مقر الفوج” المستمر حتى الساعة 12:50 تغ.

ويأتي أهمية مقر الفوج الرابع للجيش في ناحية الكرمة، كونه مكلف بحماية الطريق الرابط بين محافظتي الانبار (غرب) وصلاح الدين (شمال).

وتشهد مناطق ناحية الگرمة اشتباكات ومعارك متواصلة بين قوات الجيش العراقي تساندها قوات الحشد الشعبي (متطوعين شيعة) من جهة وبين تنظيم “داعش” من جهة أخرى والذي يسعى عبر الگرمة إلى التقدم نحو مناطق حزام بغداد المحيطة بالعاصمة.

من جانبه، حذر نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي من سقوط الرمادي مركز محافظة الانبار خلال ساعات بيد تنظيم “داعش” إذا لم يتدخل طيران التحالف الدولي وبشكل عاجل لفك الخناق الذي فرضه التنظيم خلال معارك أمس والذي استطاع من خلالها السيطرة على عدة مناطق شمال المدينة.

وفي تصريح لمراسل الأناضول، اوضح العيساوي، ان “قوات الحشد الشعبي لم تشارك في معارك أمس وانسحبت بشكل مفاجئ باتجاه قاعدة الحبانية الجوية تاركة فراغا كبيرا في صفوف القوات الامنية التي لم تستطع مواجهة هجوم داعش لوحدها”.

واضاف العيساوي أن “عدم مشاركة طيران التحالف وغياب الغطاء الجوي ساهم أيضا وبشكل كبير في تغير نتيجة المعركة لصالح داعش”.

وكانت صحراء الأنبار أولى الأماكن التي وجد فيها “داعش” موطئ قدم قبل شن هجوم على الفلوجة، كبرى مدن المحافظة، والسيطرة عليها مطلع عام 2014.

وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.

وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها “داعش”، بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.

أضف تعليقك