العبادي للحشد الشعبي: نرفض التجاوزات ورفع أي رايات طائفية وسنعاقب المتجاوزين

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 11 أبريل 2015 - 5:30 مساءً
العبادي للحشد الشعبي: نرفض التجاوزات ورفع أي رايات طائفية وسنعاقب المتجاوزين

بغداد ـ «القدس العربي»: أكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، تطبيق قانون العقوبات العسكرية على عناصر الحشد الشعبي لأنهم جزء من مؤسسات الدولة، رافضا الاتهامات الموجهة لمقاتلي الحشد بشأن التجاوزات.
وقال رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي خلال ترؤسه اجتماعاً لقيادات تشكيلات الحشد الشعبي في بغداد إن «المقاتلين من أبطال الحشد الشعبي ليسوا في موضع اتهام».
وبارك في البيان الصادر عن مكتبه «الانتصارات والتلاحم البطولي بين أبناء الشعب العراقي وقواته الأمنية»، مبيناً أن «البعض يحزن لهذا التلاحم ويحاول جاهداً العمل على التشكيك به».
ولكن رئيس مجلس الوزراء أكد « أننا لا نرضى بأي خرق من الخروقات أن يحصل في أي مكان وأي تجاوز سنحيله للقضاء إذ أنني وجميع القادة في الحشد نرفض هذه التجاوزات وأشك بأن الكثير من المتجاوزين مدفوعون من قبل جهات عدة».
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى «وجود عصابات نهب لا شغل لها الا استغلال مثل هكذا ظروف «.
وحذر العبادي من «الإشاعة لأنها سلاح العدو والبعض عن جهل يسوقها»، مشيرا إلى «أننا نشاهد حاليا حالة ايجابية تتمثل بعدم سماعنا بمطالبات لإخراج القوات الأمنية من المناطق وهذا تلاحم عظيم بين المواطنين وقواتهم الأمنية».
وتطرق «الى قرار مجلس الوزراء الأخير بدعم الحشد الشعبي وأنه جزء من مؤسسات الدولة ونحن نحتاج إلى الضبط القضائي بشانه من خلال تطبيق قانون العقوبات العسكرية عليه لأنه جزء من مؤسسات الدولة».
ودعا رئيس مجلس الوزراء إلى ان «تكون الراية التي ترفع هي العلم العراقي وهو ما أكدت عليه المرجعية الدينية الشريفة»، مختتما حديثه بالقول «إننا قادمون لتحرير الأنبار والموصل ونيابة عن الشعب أقدم شكري لكم على ما قدمتوه لتحرير مدنكم وطرد الإرهاب». وكان مجلس الوزراء العراقي وجه، في السابع من نيسان 2015، الوزارات والمؤسسات الحكومية بالتعامل مع هيئة الحشد الشعبي كهيئة رسمية ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي.
وفي مناسبة أخرى رفض رئيس الوزراء العراقي رفع ميليشيات ضمن الحشد الشعبي للمتطوعين ضد «داعش» صورا ورايات طائفية لإثارة الفتنة. وأكد أن الحشد ليس سنيا او شيعيا وإنما هو عراقي ووطني وأصبح مؤسسة رسمية.
وأشار في كلمة له خلال احتفالية إحياء ذكرى إعدام النظام السابق زعيم حزب الدعوة الإسلامية السيد محمد باقر الصدر في مثل هذا اليوم من عام 1980
وأكد العبادي أن الحشد الشعبي هو حشد عراقي وليس هناك حشد شيعي او سني او إيزيدي.. وأشار إلى أن هناك «من يريد ان يوقع بين أبناء شعبنا وإثارة الحساسيات وكل ما يزيد العداوة بين العراقيين لكننا لا نتهم أية فئة او طائفة بجرم ارتكبه فرد منهم سواء كان سنيا او شيعيا او عربيا او كرديا».
وكان ممثل المرجعية الدينية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي، دعا في حزيران 2014، القادرين على حمل السلاح إلى «التطوع» لمساندة القوات الحكومية في الحرب ضد تنظيم «الدولة».
وذكر مصدر مقرب من الحشد الشعبي ان اجتماع العبادي مع قيادات الحشد الشعبي جاء على خلفية اتهامات وجهت لبعض عناصر الحشد بارتكاب انتهاكات في المناطق المحررة من تنظيم «الدولة» وخاصة في تكريت مؤخرا، وبعد قرار مجلس الوزراء بربط الحشد الشعبي برئيس الوزراء الذي يحاول توحيد قيادات الحشد الشعبي تحت إمرته.

مصطفى العبيدي

رابط مختصر